كتب حسن الإسكندراني:

حملة إزالات لمنازل وسكان أهالى جزيرة الوراق، سرعان ما تحولت لثورة غضب شعبية خرج على إثرها الآلاف يتصدون لهمجية مليشيا العسكر بزعم طرد الأهالى المحتلين للجزيرة حسب قولهم.

وقالت مصادر صحفية، إن قوات الشرطة انسحبت عقب مصرع مواطن "سيد الطفشان" وإصابة 5 من الأهالى، فى حين لقن الأهالى داخلية الانقلاب درسا تسبب فى إصابة 16 مصابًا من الشرطة، بينهم اللواء رضا العمدة نائب مدير الإدارة العامة للمباحث وضابطين، و13 فرد شرطة.

ففى الوقت الذى همت فيه قوات الشرطة إلى جزيرة الوراق لإزالة المنازل وبالفعل هدمت الجرافات واللوادر عددا من المنازل المخالفة الصادر بحقها قرارات إزالة بجزيرة الوراق تحت حماية قوات الشرطة. 

أدى الأمر إلى غضب الأهالي ونشبت اشتباكات بين أهالي جزيرة الوراق وقوات الأمن، خلال حملة إزالة التعديات على الجزيرة، وأطلقت قوات الأمن قنابل الغاز المسيلة للدموع وطلقات الخرطوش، ما أدى إلى سقوط مصابين من صفوف الأهالي. 

تجمع الأهالي
وبحالة الفر والكر تجمع أهالي الجزيرة وسط حالة من الانهيار والفزع سيطرت على السيدات والأطفال.

مصابون
كما تواصلت الاشتباكات الدائرة بين أهالي جزيرة الوراق وقوات الأمن وسط حالة من الكر والفر، وسقوط مصابين جراء إطلاق الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة.

وفاة "سيد"
وعقب مقتل أحد المواطنين جراء دفاعه عن أراضيه، قطع أهالي جزيرة الوراق، طريق الكورنيش المقابل للجزيرة احتجاجًا على مقتل سيد الطفشان 29 عاما، خلال الاشتباكات التي نشبت بين الأهالي والشرطة.

وطاف الأهالي عبر شوارع الجزيرة حاملين جثمان الشاب «سيد حسن على الجيزاوي»، مرددين هتافات "بالروح بالدم نفديك يا شهيد"، و"لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله"، ثم عبروا نهر النيل بالمعديات حتى وصلوا إلى الكورنيش المقابل للجزيرة، وقطعوا حركة المرور، في طريقهم لدفن جثمان الشاب.

من جانبه، قال أحد الموطانين بالجزيرة، غاضبا: يا سيسي عمرك ما هتبنيها أبراج أو تديها للأمراء غير على جثثنا. 

وانتقل مدير أمن الانقلاب بالجيزة اللواء هشام العراقي إلى جزيرة الوراق، لمتابعة الاشتباكات، ودفعت مديرية أمن الجيزة بقيادة اللواء هشام العراقي مدير الأمن بعدد من قوات التدخل السريع والأمن المركزي ورجال المباحث الجنائية ورجال المسطحات وشرطة المرافق إلى موقع الأحداث. 

كشف الدكتور خالد الخطيب رئيس الإدارة المركزية للرعاية الحرجة والعاجلة بوزارة الصحة، أن الاشتباكات التي وقعت بين الأهالي وقوات الأمن في جزيرة الوراق أسفرت عن إصابة 11 شخصا بجروح وكدمات واختناق.

وأضاف في تصريح صحفية، أنه تم نقل المصابين إلى مستشفيات الوراق ومعهد ناصر والشرطة، مؤكدا عدم وجود أي حالات وفاة. 

الأهالي
ومن جانبهم أعرب أهالي جزيرة الوراق عن غضبهم من هدم بعض المنازل، قائلين: 150 ألف بني آدم يعني 150 ألف شهيد هنموت هنا في قلب الجزيرة، بتضربونا ليه وإحنا قاعدين في قلب بيوتنا مش عايزين منكم حاجة لا مجاري ولا كهربا، لصالح مين تخرجونا من بيوتنا.

Facebook Comments