بقلم: محمد عبد القدوس

 

مفاجأة اكتشفتها مؤخرا وهي احتلال بلادي للمرتبة 117 على مستوى العالم في البحث العلمي!! وهذا الرقم أكدته الدكتورة "نادية زخاري" التي كانت من قبل وزيرة للبحث العلمي.. يعني شهد شاهد من أهلها! حيث قالت إن مصر تمثل مرتبة متأخرة جدا في هذا المجال ورقمها 117 من بين 142 دولة في إحصائية أعلنتها الأمم المتحدة!

وهذا الأمر يدخل في دنيا العجائب، نظرا لأن أرض الكنانة تضم علماء أفاضل في شتى المجالات، "فكيف تكون ورا خالص" في البحث العلمي؟ هناك من يقول: إن الأمر ليس بالمفاجأة.. فتأخرنا شيء عادي وطبيعي ومنطقي في ظل نظام الحكم المتخلف الجاثم على أنفاسنا!! وانت نفسك يا عمنا نشرت قبل أيام مقالا بمناسبة يوم السعادة العالمي وجاء بمقالك في إحصائية للأمم المتحدة أن بلادنا لا تعرف السعادة.. وهي في ذيل الدول بهذا المجال! فكيف تطلب منها أن تكون متقدمة في البحث العلمي وهي تمثل صفرا مربعا في شتى المجالات؟؟

وأرجعت وزيرة البحث العلمي السابقة الدكتورة "نادية زخاري" تدهور مكانة مصر في هذا المجال إلى ضعف ميزانية البحث العلمي، وعدم نشر أبحاث علمية دولية، حيث تكون مرجعا للعلماء، علاوة على تأخر أمور ثانوية، أما السبب الرئيسي لتخلفنا فهو عدم وجود مناخ حر يشجع العلم والعلماء، بل تقديم أهل الثقة والموالين على أصحاب الكفاءات.. وأسأل حضرتك: هل توافقني على هذا الرأي؟

————————————————————————-
المقالات لا تعبر عن رأي بوابة الحرية والعدالة وإنما تعبر فقط عن آراء كاتبيها

المقالات لا تعبر عن رأي بوابة الحرية والعدالة وإنما تعبر فقط عن آراء كاتبيها

Facebook Comments