كتب سيد توكل:

 

استنكرت المنظمة السويسرية لحقوق الإنسان، إقدام قوات أمن الانقلاب بالجيزة على القتل والتهجير أثناء الهجوم البربري على أهالي جزيرة الوراق، مطالبة بوقف عمليات القتل خارج إطار القانون المتكررة من قبل داخلية الانقلاب.

 

وقال علاء عبد المنصف، المتحدث باسم المنظمة، في مداخلة هاتفية لقناة مكملين: "إن ما جرى من حصار قرية البصارطة واقتحام جزيرة الوراق وغيرها من القرى، يؤكد أن سلطات الانقلاب لا تحترم القانون".

 

من جته قال خبير اتصالات ألياف ضوئية بنيويورك، ومؤسس موسوعة المعرفة ، نائل الشافعي أنه :"مع تولي جمال مبارك قيادة مصر الفعلية في 2007، بدأ البنك الدولي في صياغة ما أسماه "رؤية القاهرة 2050". تلك الرؤية اكتملت في أبريل 2009، وأعلن عنها وزير الإسكان أحمد المغربي والدكتور مصطفي كمال مدبولي رئيس هيئة التخطيط العمراني ونشرت الأهرام واليوم السابع أخباراً عن نقاشات مجلس الشعب حولها.  كما نشرت مجلة "وجهات نظر" في عدد مايو أو يونيو 2009 ملخص للدراسة في نحو 15 صفحة من القطع الكبير، بقلم الوزير أحمد المغربي". 

 

وتابع: "رؤية القاهرة 2050 اهتمت بمظهر المدينة العام، حتى أن مجلس الوزراء عقد أكثر من جلسة في 2009 لمناقشة منظر أفق المدينة Skyline والتاكسي الطائر واستخدام النيل كمحور ترفيهي. أبرز عناصر رؤية القاهرة 2050 كان تفريغ العاصمة بنقل الوزارات إلى عاصمة جديدة في محيط القاهرة وإنشاء حي خدمات مالية مشابه لجزيرة منهاتن بمدينة نيويورك. هذا الحي سيكون في "جزيرة الوراق". 

 

موضحًا: "وبدأ على الفور في إبريل 2009 تحركات أمنية في جزيرة الوراق لبدء مصادرة الأراضي بزعم أنها مأخوذة بوضع اليد. وحدثت صدامات بين المواطنين والشرطة آنذاك، جعلت الدولة تتوقف عن تنفيذ المشروع".

 

وأضاف الشافعي: "ولعل أحجام نظام مبارك عن تنفيذ الاصلاحات الهيكلية المطلوبة من البنك الدولي كانت سبباً في قرار اقالة مبارك واستبداله بالمجلس العسكري". 

 

مؤكداً "جاء السيسي وقام بالخطوتين الرئيسيتين، فأصبح لزاماً عليه تنفيذ العنصر الثالث في روشتة البنك الدولي، ألا وهي: إطلاق سوق عقارية قوية عبر رؤية البنك الدولي المسماة "القاهرة 2050". وهو ما دفع السيسي لمحاولة إخلاء جزيرة الوراق حتى يتم تطويرها حسب رؤية البنك الدولي".

 

 

إلى من يسلم السيسي مصر؟

من جهته وجه الناشط السياسي تامر أبوعرب العديد من الأسئلة الشائكة لرئيس وزراء حكومة الانقلاب شريف إسماعيل على خلفية تصريحات الأخير على أحداث اشتباكات الوراق بين قوات الانقلاب وأهالي المنطقة.

 

وقال أبو عرب: "رئيس الوزرا هشام إسماعيل أو شريف إبراهيم – مش فاكر بالضبط الحقيقة بس هو حاجة على الوزن ده – طلع أخيرًا علشان يعلق على أحداث الوراق، فقالك إيه بقى؟ قالك إن "الدولة لابد أن تستعيد هيبتها وتفرض تطبيق القانون".

 

وتابع:"ماشي ياباشا. مهم طبعا إن الدولة هيبتها تبقى محفوظة ومصانة وباسطة سيطرتها وبتنفذ القانون، وبالمناسبة دي بقى أحب أسأل الأستاذ بشير إسماعيل:

 

– هل قبضتوا على العصابة اللي سرقت شركة صرافة تابعة لبنك حكومي من أسبوع كامل في وسط البلد وفي عز الضهر ورجعتوا الفلوس؟

 

– هل وصلتوا للإرهابيين اللي قتلوا رجال الشرطة في البدرشين ورجعتوا السلاح اللي سرقوه وحاسبتوهم هم واللي وراهم؟

– هل قبضتوا على الكلاب اللي اتحدوا الدولة بجد واغتالوا كماين كاملة في سينا ودبحوا أهالي هناك في نص الشارع بتهمة التعاون مع الدولة؟

 

– هل قبضتوا على حبيب العادلي الحرامي اللي سرق أكتر من مليار جنيه من فلوس البلد وصدر عليه حكم نهائي وبقاله شهرين مش عارفين/مش عايزين توصلوا له؟

 

– هل أزلتوا أو صادرتوا متر أرض واحد متعدي عليه جهة أو أشخاص منتمين للقضاء أو الجيش أو حتى مش متعديين عليه بس بيحموا اللي متعدي عليه؟

 

ولا هو موضوع هيبة الدولة ده مش بيظهر غير على الغلابة واللي ملهمش ضهر بس والعيال بتوع الثورة والمظاهرات والفيس بوك بس، وفي الحاجات التانية ممكن الهيبة تنام وتشخر عادي؟".

 

Facebook Comments