من أمن العقوبة أساء الأدب" شعار يحفظه إعلام الانقلاب عن ظهر قلب، وطبقته أمس الإعلامية ياسمين الخطيب، وذلك عقب نشرها تدوينة  مسيئة للذات الإلهية، تعليقًا على مباراة الزمالك والأهلي التي خسر فيها نادي الزمالك بهدفين مقابل لا شيء. 

وشن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، هجومًا شرسًا على "الخطيب" عقب تدوينة لها، معلقة على هزيمة الزمالك، عبر حسابها الشخصي بموقع "تويتر" قائلة: "إحنا هانظل أوفياء ليوم الدين ولا إيه يا ربنا؟!"، ما أثار ردود أفعال غاضبة، واعتبروه تجاوز دينى لا يجد أي صدى من مؤسسات الأزهر أو الأوقاف أو شيوخ 30 يونيو محمد حسان وياسر برهامي وغيرهم.

 

وعلى النقيض من ذلك، تقدم القيادي بائتلاف الغالبية النيابية في برلمان الدم، مدير الاستخبارات الحربية السابق، كمال عامر، بتعديل تشريعي على قانون العقوبات، لتشديد عقوبة إهانة السفيه عبد الفتاح السيسي، أو أحد رموز عصابة الانقلاب، تمهيداً لإقراره بجلسات البرلمان بدور الانعقاد الجاري، إذ تستهدف نصوصه منتقدي السفيه السيسي، وبخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

تسب السيسي لأ!

ولا يوجد قانون في مصر يجرم الإساءة إلى الذات الإلهية، بينما يتضمن مشروع ائتلاف "دعم مصر" تعديل المادة (179) من قانون العقوبات، لتنص على أن يُعاقب كل من أهان السفيه السيسي بالحبس مُدة لا تقل عن 24 ساعة، ولا تزيد عن ثلاث سنوات، وبغرامة لا تقل عن خمسين ألف جنيه، ولا تزيد عن مائة ألف جنيه، أو بإحدى العقوبتين.

 

كما شمل المشروع تعديل المادة (184) من القانون ذاته، لتنص على أن يُعاقب بالحبس، وبغرامة لا تقل عن خمسين ألف جنيه، ولا تزيد عن مائة ألف جنيه أو بإحدى العقوبتين، كل من أهان أو سب، بإحدى الطرق، برلمان الدم، أو إحدى سلطات الانقلاب، أو حكومة العسكر أو الجيش، أو القضاء الشامخ، أو أصبع من أصابع الانقلاب.

 

وكان الرئيس المنتخب محمد مرسي، قد أصدر تعديلاً تشريعياً في أغسطس من العام 2012، بإلغاء عقوبة الحبس الاحتياطي للصحفيين بتهمة إهانة رئيس الجمهورية، تلاه قانون بإلغاء عقوبة الحبس نهائياً لجريمة إهانة رئيس الجمهورية.

 

ليست المرة الأولى

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها السخرية من الذات الإلهية أو الإسلام عموما في عهد الانقلاب، حيث انتشر مقطع فيديو يحتوي على مشهد من عرض مسرحية بـ"تياترو مصر" الموسم الأول، للفنان أشرف عبد الباقي ومعظم أبطال الفرقة، كانوا يجسدون فيه أبطال فيلم "فجر الإسلام" بطريقة ساخرة. 

 

يبدأ المشهد بجملة الفنان عمر مصطفى متولي: "أتسمعون عن دين أتباع محمد"، ويقلد أشرف والممثلون ضحكات الشخصيات الكافرة بالفيلم، ويظهر صوت "لقد أسلم العنتيل" ليدخل مصطفى خاطر، الذي يجسد شخصية "االعنتيل بن كليب"،  وقال أشرف عبد الباقي جملة: "اليوم خمر ونساء وغدا أقتل محمد صلى الله عليه وسلم".

 

كما أثارت تصريحات المستشار “أحمد الزند” وزير العدل السابق في حكومة الانقلاب، بالتطاول على “النبي” صل الله عليه وسلم، سخط مواقع التواصل الإجتماعى، الذين سارعوا بالمطالبة بإقالته من منصبه كرد أساسي على تجاوزه فى حق النبي.

 

Facebook Comments