رامي ربيع
قال خلف بيومي، مدير مركز الشهاب لحقوق الإنسان: إن إقدام داخلية الانقلاب على اغتيال طالبين آخرين يؤكد أن مصر انتفت عنها صفة الدولة في عهد الانقلاب العسكري، وباتت الداخلية تدرك أن النيابة لن تسأل، ولن يحاسب القضاء المتهمين على تلك الجرائم.

وأضاف بيومي- في مداخلة هاتفية لقناة مكملين- أن شهر يوليو شهد أعلى معدلات جرائم القتل خارج إطار القانون منذ الانقلاب العسكري، وهي معدلات تقترب كثيرا من دول مثل سوريا والعراق واليمن.

وأوضح بيومي أن المؤسسات الحقوقية الدولية استنكرت جرائم النظام الانقلابي، وكذلك الأمم المتحدة، وهناك توصيات من كافة المؤسسات والمنظمات غير الرسمية بإدانة النظام الانقلابي، وتضغط على النظم الرسمية لاتخاذ موقف جاد.

وأعلنت داخلية الانقلاب عن اغتيال طالبين بمنطقة المرج في القاهرة، وهما الطالب عماد الدين سامي فهيم الفار من محافظة دمياط، وأحمد عبدالناصر البهنساوي من محافظة الشرقية؛ بزعم انتمائهما لحركة حسم، خلال تبادلٍ لإطلاق نار بطريق السويس الصحراوي.

Facebook Comments