نظم عدد من القوى الثورية بينها جماعة الإخوان المسلمين مؤتمرا بمدينة اسطنبول في تركيا للتنديد بأحكام الإعدام الجائرة التي أصدرتها سلطات الانقلاب العسكري .
وقال المهندس مدحت الحداد، عضو مجلس الشورى العام لجماعة الإخوان المسلمين، في كلمته خلال المؤتمر، إن توحد رافضي الانقلاب ومعارضيه من كل الأطياف في الداخل والخارج سيتحقق في القريب العاجل، وسوف نستأصل المجرمين من خونة العسكر ويكون القصاص العادل في كل هؤلاء.

وأضاف الحداد أن رافضي الانقلاب سوف يطرقون أبواب الشعوب الحرة ومؤسساتها المنتخبة لفضح أنظمتها التي دعمت الانقلاب العسكري وسوف نخوض معركة الوعي بقوة وسرعة مع شعب مصر كي ينهض مرة أخرى لاستكمال ثورته المباركة التي نادى فيها بالعيش والحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية.

وتابع الحداد “إن جماعة الإخوان المسلمين حينما تواجه هذا الإجرام ليس نيابة عن أحد وإنما إيمانا منها بأن الوقوف أمام سلطان جائر عبادة لله سبحانه وتعالى، لتكون الثورة لله نستكملها ونقوم بدورنا هنا في الخارج ولا نثقل على إخواننا في الداخل على الإطلاق ولا نقول لهم أتموا الثورة عندكم بل نحن الذين سنتم الثورة بإذن الله وقربا سوف يرى العسكر توحد المعارضة في تكتل يجمع المصريين بشتى ألوانهم وأطيافهم في مواجهة هذا الانقلاب الغاشم”.

من جانبه قال المستشار وليد شرابي إن أحكام الإعدام في قضية فض رابعة تعد استكمالا لمذبحة فض اعتصام رابعة، مؤكدا أن السلطة القضائية باتت أداة تنفيذية بيد العسكر المجرمين.

وشدد شرابي على أن القضاة لن يكون لهم حصانة من الثورة وكل قاض أجرم في حق أبناء الشعب المصري مستغلا سلطته في التنكيل بالثورة والثوار سيحظى بمحاكمة عادلة قد حرم منها أبناء الشعب.

وأكد شرابي أن القصاص من كل من أجرم بحق الثورة والثوار سيأتي لا محالة لن يكون هناك حصانة لقاض أو عسكري أو مجرم أخطأ في حق الثورة والثوار .

بدوره قال المتحدث باسم الشباب في المجلس الثوري المصري صلاح عبداللطيف إن على الأحرار عدم الاستسلام ومواصلة ما بدؤوه ضد سلطة القمع والاستبداد وأحكام الإعدام الجائرة مثمنا تضحيات الثوار في سبيل الحرية.

وأضاف عبداللطيف أن حياة الأمم وبقاء الشعوب هما في المنعة والمقاومة لا في دفقة واحدة بل في سيل من الدفقات ولا في محاولة وحيدة بل سيل من المحاولات، مؤكدا أن مواجهة الظلم ومقاومة الاستبداد جزء أصيل من حركة الحياة.

وأوضح أن الصراع بين الحق والباطل والعدل والظلم ما بقيت السماء والأرض وتعاقب الليل والنهار، وكلما خرجت الزفرات من ضلوع الفاسدين ترددت الأنفاس بين ضلوع المجاهدين، مناشدا الشباب والثوار والأحرار من أبناء مصر قائلا”أتموا الثورة لله”.

بدورها قالت مها رفعت المتحدثة باسم حركة نساء ضد الانقلاب إن أحكام الإعدام الجائرة هي محض أوامر عسكرية وليست أحكاما قضائية، داعية الشعب إلى سلوك الطريق الوحيد لإنقاذ مصر بالتوحد والاصطفاف.

Facebook Comments