قال رئيس حزب الدستور السابق خالد داوود: إن لجان الوافدين كانت الباب الأوسع لتزوير الاستفتاء على التعديلات الدستورية وتضخيم أعداد.

بدوره وثق موقع ميدل إيست آي البريطاني تناقضا بشأن نسبة 44% مشاركة في هذا الاستفتاء والتي أعلنتها الهيئة الوطنية للانتخابات، مشيرا إلى وقائع شراء الأصوات وإجبار المواطنين على المشاركة رغم قلة الأعداد التي ذهبت إلى اللجان.

إنقاذ مصر

على وقع تمرير تعديلات دستور التمديد للسيسي في السلطة وسط استفتاء حاطه كثير من الشبهات والخروقات وتبعته شكوك في نتائجه المعلنة، فضلا عن مخالفته للمبادئ الدستورية دعا زعيم حزب غد الثورة أيمن نور إلى مبادرة تتجاوز هذه النتائج والشبهات لإنقاذ البلاد.

المبادرة تهدف إلى الوصول إلى 3 مراحل تبدأ بالاتفاق على ميثاق شرف يمنع أي خلاف بين أحزاب المعارضة وإغلاق الباب على المخابرات المصرية في الإيقاع بينها، مرورا بإعلان نقاط توافق من شأنها إنجاح الثورة وانتهاء بتشكيل ملامح مستقبلية تؤسس لمرحلة تشاركية في مدة محددة.

الدعوة استهدفت الخروج بتصور لإنقاذ البلاد من حالة التردي التي تسبب فيها نظام الانقلاب وضمت 100 شخصية تمثل كافة التيارات السياسية على اختلاف توجهاتها وأيديولوجيتها.

الدعوة لاقت ترحيبا مبدئيا بعد أن أبدت 40 شخصية موافقتها عليها، وكان من أبرز الموافقين الفنان عمرو واكد؛ الذي شدد على ضرورة إعلاء مبدأ التوافق على صيغة واحدة للتفاهم تتجاوز الأيديولوجيات.

وفيما يعد الظرف الذي جاءت فيه المبادرة مواتيا لا سيما بعد أن أثبت الفرقاء قدرتهم على إنجاح المشتركات وإزعاج نظام الانقلاب وإرباك حساباته على غرار حملة باطل التي استطاعت تجميع ما يقرب من مليون رافض للتعديلات الدستورية فإن كثيرين يأملون الخروج بمقترح أكثر صلابة من عشرات الدعوات السابقة التي لم تكتمل.

منزوع الشرعية

بدوره قال إسلام الغمري، مسئول الملف المصري بمركز حريات للدراسات السياسية، إن النتائج التي أعلنتها الهيئة الوطنية للانتخابات كاذبة وغير حقيقية في استفتاء منزوع الشرعية لم يحقق أي حد أدنى من الضمانات.

وأضاف الغمري في مداخلة هاتفية لقناة مكملين أن الشعب المصري قاطع مسرحية الاستفتاء على الترقيعات، وكشفت استطلاعات الرأي والمتابعين أن نسبة المشاركة الحقيقية تتراوح بين 5 % إلى 7% .

وأوضح أن السر وراء الاهتمام الدولي بالاستفتاء بسبب الحراك الشعبي والثوري بمنطقة الشرق الأوسط وتواصل موجات الربيع العربي في عدد من الدول، مضيفا أن الحالة المصرية باتت ملهمة لكل الثورات في المنطقة وفي مقدمتها السودان والجزائر وبات انقلاب السيسي محفزا للشعوب لعمل تغييرات حقيقية.

 

Facebook Comments