بهتافات التوحيد شيّع الآلاف، أمس، جثمان المعارض الإسلامي عباسي مدني، زعيم حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ، الذي توفي قبل أيام بمنفاه في قطر، وذلك بحضور حشود كبيرة من أنصاره ومن المواطنين وقيادات سابقة في حزبه.

وأدى المشيعون صلاة الجنازة على مدني بمسجد نادي الإصلاح في حي بلكور الشعبي القريب من مقر سكن عائلته، واضطر مئات المشيعين إلى أداء صلاة العصر في الشوارع المحاذية، ونقل جثمانه إلى “مقبرة سيدي محمد” بالعاصمة الجزائرية.

وردد المشيعون خلال الجنازة هتافات التوحيد “لا إله إلا ﷲ، محمد رسول ﷲ، عليها نحيا، وعليها نموت، وفي سبيلها نجاهد، وعليها نلقى الله”.

وأثار تشييع جنازة مدني بكلمة التوحيد خوف ورعب مسئولي قناة العربية، التي زعمت قبل أيام أن تشييع الجثمان تم سرًا، ووصفتها قناة العربية بشعارات الرعب قبل أن تحذفها وتعوضها بشعارات العشرية السوداء.

Facebook Comments