أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج #مشروعي_في_رمضان، في إطار الدعوة إلى بلوغ الزائر الكريم والاستعداد له، باعتبار شهر رمضان له خصوصيته؛ حيث يُعد التجلي الأبرز خلال العام لتجسيد سمات الالتزام بمنهج الإسلام في كل علاقات أفراده مع بعضهم، وعلاقاتهم بالآخرين، ولكن بشكل أكثر بروزًا، فهو شهر النفحات والرحمات.

تقول “Marwa”: “رمضان شهر التغيير، فيه نزل القرآن لإحياء القلوب وتغيير الإنسان، وهو شهر الطاعات، تغلق فيه أبواب النيران، وتفتح فيه أبواب الجنان، الرابح فيه من استغله في الخيرات، وأصلح قلبه في الطاعات، والخاسر من فاته الشهر وأضاع على نفسه الأجر بعدم التخطيط وعدم استغلال النفحات”.

وحذرت “heba bdry” من التلفزيون قائلة: “إياك أن تكون مسلسلا في رمضان”. وأضاف “الربعاوي”: “الخروج للصلوات قبل أن تقام الصلاة لتدرك تكبيرة الإحرام والصف الأول وفضائل هذا العمل كثيرة”.

وكشف “Asd1” عن مشروعه الرمضاني قائلا: “عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين» (رواه مسلم). صُفِدَت الشياطين يعني شيطانك أنت تقيدت حركته بطاعاتك وتلاوتك وصيامك وذكرك، فأما إن امتنعت عن القربات فقد أطلقت له العنان”. وكتب “رشدي جميل”: “مشاريع كثيرة بدأت في التحضير لها”.

أما “همام” فتذكر هدية رسول الله لأحد أنجب تلاميذه معاذ بن جبل: “اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك”. وقال “وجه الخير”: “تفعيل دور رب الأسرة في توعية أهل بيته وإعداد برنامج دعوي لهم، يستطيع من خلاله الجميع استغلال الشهر الفضيل في الطاعات، فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته”.

وعلقت طيبة بأن مشروعها هو “المداومة على سنن مهجورة ومنها السواك، وصلاة الضحى، وصلاة سنة الوضوء ركعتين ولو كنت أوترت بأول الليل وبه تحصل على صلاة بالليل وهي أفضل صلاة بعد المكتوبة، إدراك جوف الليل والدعاء فيه مستجاب. قيل يا رسول الله أي الدعاء أسمع؟ قال جوف الليل الآخر..”.

Facebook Comments