قررت وزارة الأوقاف بحكومة الانقلاب، منع استخدام مكبرات الصوت في نقل شعائر صلاة القيام أو الدروس الدينية خارج المسجد، خلال شهر رمضان، والاكتفاء بالسماعات الداخلية.

وقصرت الوزارة، في بيان لها، مكبرات الصوت على رفع الأذان وخطبة وصلاة الجمعة خلال شهر رمضان على قدر الحاجة من دون المبالغة في استخدامها، مشيرة إلى أنه في حال حاجة بعض المساجد الكبرى كمسجد عمرو بن العاص بالقاهرة إلى استخدام المكبرات الخارجية، فلا بد من الحصول على تصريح كتابي مسبق.

ويرى مراقبون أن هذا القرار يهدف إلى إلغاء دور المساجد في المجتمع، في وقت تسمح فيه السلطات بإقامة الحفلات والخيام الرمضانية.

بدوره استنكر الشيخ عبد العزيز رجب، أحد علماء الأزهر الشريف، قرار وزارة أوقاف الانقلاب بمنع الأذان جهرًا، مضيفا أن الاحتلال الفرنسي والإنجليزي لم يستطيعا إلغاءه.

وأضاف رجب، في مداخلة هاتفية لقناة “مكملين”، أن عصابة السيسي في وزارة الأوقاف بقيادة المخبر مختار جمعة، هدفها محو هوية الأمة والشعب المصري وتحويلها إلى دولة غير مسلمة، من خلال محو مظاهر الالتزام بالإسلام، والتنغيص على الشعب المصري خلال شهر رمضان.

وأوضح أن أوقاف الانقلاب جاءت من أجل هدف واحد، هو تعكير صفو الشعب المصري، مستنكرًا سماح الوزارة بالحفلات والدورات والسهرات الرمضانية والأفراح، مؤكدًا أن سلطات الانقلاب تهدف إلى إخراج المواطنين من حالة التدين إلى حالة الفجور والانتحار.

Facebook Comments