كتب حسن الإسكندراني:

تدوال نشطاء عبر منصة التواصل الاجتماعى "يوتيوب" مؤخرا مقطع فيديو لا يتجاوز وقته العشر ثوانى لمرابطة فلسطينية أمام باحات المسجد الأقصى وسط جنود الاحتلال الصهيونى؛ ووجهت رسالة إلى كل مسلم للدفاع عن المسجد الأقصي ضد الاعتداءات التي يواجهها هذه الأيام.

وقالت السيدة وهى تقف أمام جنود صهاينة وتنادى بأعلى صوتها "كل واحد مسلم هذا قضيته أن يخفظ المسجد القصى فهو أمانة فى عنقه.. يدافع عنه ويحرره".

كما تداول ناشطون فلسطينيون فيديو مؤثر لأحد حراس المسجد الأقصى، وهو يرفع الأذان أمام عشرات من جنود الاحتلال الإسرائيلي الذين أغلقوا المسجد الأقصى أمس الجمعة أمام المصلين.

 

 

ونشر النشطاء الفيديو, الذي أظهر الحارس وهو يرفع الأذان أمام الجنود ومن خلفه مئات المصلين الذين يفترشون الأرض بعدما منعوا من الصلاة في الأقصى.

وأجهش الحارس وهو يرفع الأذان بالبكاء كما هو واضح بالفيديو، على إثر منع رفع الأذان في المسجد الاقصى الذي أغلقه الاحتلال الإسرائيلي لأول مرة منذ 50 عاما أي منذ احتلال المدينة المقدسة عام 1967، والعرب لم يحركوا ساكنا أمام غطرسة الاحتلال الإسرائيلي بدل طبل البعض لتلك الإجراءات.

فى السياق نفسه، وبعد 4 أيام تذكر الانقلاب العسكرى بمصر أن إسرائيل أغلقت الأقصى فطلبت من نتنياهو "وقف العنف واحترام حرية العبادة".

وزعمت خارجية العسكر المصرية في بيان صادر، اليوم الأربعاء إنه ينبغي على إسرائيل عدم اتخاذ مزيد من الإجراءات التي من شأنها تأجيج الصراع وإثارة الاحتقان واستثارة المشاعر الدينية للشعب الفلسطيني، بما يقوض فرص التوصل إلى سلام عادل وشامل تأسيسا على حل الدولتين.

كان عشرات الفلسطينيين قد أصيبوا بالاختناق بالغاز المسيل للدموع وبالرصاص المطاطي في مواجهات مع الشرطة الإسرائيلية عند باب الأسباط بمدينة القدس الشرقية، من بينهم خطيب المسجد الأقصى المبارك ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في فلسطين الشيخ عكرمة صبري.

وتسود حالة من الاستنفار في محيط المسجد الأقصى منذ الجمعة 14 يوليو، وذلك عقب مقتل ثلاثة فلسطينيين واثنين من عناصر الشرطة الإسرائيلية باشتباك مسلح وقع داخل باحات المسجد الأقصى.

وتبع ذلك قرار من الحكومة الإسرائيلية بإغلاق المسجد الأقصى لمدة يومين، وتم إعادة فتح أبواب الأقصى ظهر يوم الأحد 16 يوليو، بوضع بوابات إلكترونية وكاميرات مراقبة على كافة أبواب المسجد الأقصى لتفتيش المصلين والسياح قبل دخولهم، وهو ما رفضته المرجعيات الإسلامية في القدس، وطالبت الفلسطينيين بعدم دخول المسجد الأقصى من خلال البوابات الإلكترونية.

Facebook Comments