سادت حالة من الغضب بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي؛ بسبب عدم تأمين قوات أمن الانقلاب منطقة الأهرامات وانشغال الشرطة بأمن النظام، ومحاولة صحيفة الأخبار تبرير الفشل الأمني للعار الذى لحق بالرئيس “الدكر” الذي عجز عن تأمين أهم معلم سياحي في العالم، مما يؤثر سلبًا على السياحة.

البداية كانت مع خبر نقلته البوابة الإلكترونية لصحيفة “أخبار اليوم”، المملوكة لسلطات الانقلاب، يفيد بإلقاء شرطة السياحة بمنطقة الأهرامات القبض على متسلق الهرم الكبير، بعد أن نجح في تسلق الهرم وإشاعة حالة من الفوضى في المنطقة الأثرية، عقب إلقائه الحجارة من فوق الهرم على السائحين والزوار.

ونقلت الصحيفة تصريحات مدير منطقة آثار الهرم، أشرف محيي الدين، الذي زعم أن “الرجل قام بقطع تذكرة دخول لمنطقة الأهرامات بطريقة عادية مثل أي زائر، وتوجه إلى الهرم الكبير ليتسلقه، وعندما منعته الشرطة في المنطقة قام برميهم بالحجارة الصغيرة الملقاة على الأرض، وظلت تلاحقه دون جدوى، حيث إنه ظل يلقيهم بالحجارة بطريقة عشوائية حتى تمكن من تسلق الهرم، ورمي الساري الخشبي الموجود أعلى الهرم”.

وبررت الصحيفة المملوكة لسلطات الانقلاب، فشل الأجهزة الأمنية في تأمين أكبر معلم سياحي في مصر بأنها تركته يتسلق الهرم “خوفًا على إهدار الأرواح أو الإصابات للمارة، ولكنها تمكنت من القبض عليه وتسليمه للجهات الأمنية المختصة” .

وعلّق mohamed bassal عبر حسابه على “فيس بوك” قائلا: “أول صورة لهرم خوفو منذ سنة 1874 بدون المثلث الخشبي الذي وُضع أعلاه لتسجيل ارتفاعه الأصلي وكعلامة مساحية، والذي كان متسلقو الهرم من جميع أنحاء العالم طوال قرن ونصف يسجلون أسماءهم عليه للذكرى.. أزاله اليوم في ظروف غير مفهومة شاب مصري بدوافع غير معروفة”.

وبُني هرم “خوفو” في عهد فرعون مصري يحمل الاسم نفسه بين عامي (2509 ـ 2483 ق.م)، وهو الأكبر بين أشهر ثلاثة أهرامات في مصر (الآخران خفرع ومنقرع)، ويبلغ ارتفاعه نحو 146 مترًا، ويحتوي على ثلاث غرف داخلية واسعة وعدد من الممرات.

في ديسمبر 2018، أعلنت سلطات الانقلاب عن التحقيق في واقعة تصوير فيلم “إباحي” لمصور دنماركي مع صديقته أعلى قمة الهرم الأكبر “خوفو”، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة نقلتها تقارير محلية مصرية آنذاك.

Facebook Comments