على وقع الأوضاع الاقتصادية السيئة والتي لم يعد يتحمّلها الأغنياء، الذين يُقسم أحدهم بالله “من يوم ما أتى السيسي ماحطيتش فلوس في البنك.. كل العمليات سحب”، أطلق نشطاء هاشتاج #عايزين_نعيش، ليس للأغنياء فحسب بل لأكثر من 60% من الشعب المصري، والذين هم- بحسب تقرير أخير للبنك الدولي عن حجم الفقراء في مصر- يعانون من ارتفاع في الأسعار وثبات في الرواتب وانخفاض في عائدات العمل، وهو ما لا يلبى الاحتياجات التي تتطلبها البيوت في المواسم، لا سيما موسم رمضان.

الأكثر غرابة أنه لم تمر سوى أيام قليلة على الانتهاء من مسرحية استفتاء الانقلاب، حتى بدأت بوادر موجة جديدة من ارتفاع الأسعار.

وكتب “mtwlly [email protected]” عدة تغريدات بهذا الصدد، فقال: “الشعب مش عارف يعيش فى الغلاء.. وكل شوية يقول اصبروا معايا.. طب والكرامة مش اصبروا شوية على السرقة”.

وأضاف “الياميش أسعاره نار حتى الفوانيس.. الأهالي  مش عارفين يشتروا للأولاد فانوس”. وأكد أن “بهجة رمضان انتهت، والناس مش حاسة بقدوم هذا الشهر الفضيل.. منك لله يا حكومة”.

على نفس المنحى كتبت “علياء عمر”: “كنت بنزل الشارع أشتري الخضار مبقاش عارفة أمشي من الناس.. ولا من فرش البياعين.. دلوقتي أنزل ولا كأن البلد حد ساكن فيها.. لا عادت ناس بتشتري زي الأول.. ولا عادوا البياعين بيزحموا المكان.. ببص حواليا وأقول فعلا”.

وكتب علي السيد الورديان: “الأجيال القادمة بتتخزوق من دلوقتي.. الواحد مبقاش عارف يعد الفوايد اللي عليهم.. بقت كام وهتبقي كام.. حسبنا الله ونعم الوكيل”.

وأضاف “أبو حبيبة‏‏”: “عايزين_نعيش.. أحرار كما خلقنا الله، لسنا عبيدًا إحسانًا لكم، شر الناس يتملّكون أمورنا، ونحن نلفظهم وإن قهرونا أو تسلطوا علينا، نبغضهم في الله، ونسأل الله أن يخلص البلاد والعباد منهم”.

وقال “أحمد شاكر”: “عايز أعيش مش قلقان كل آخر شهر من جرس الباب يرن الآقي محصل الميه بيقولي عليك خمسمائة جنيه، ومحصل الكهربا بيقولي عليك ربعمائة جنيه، وادفع ياحنقطع عليك الميه والنور.. ادفع وبعدين اتظلم.. هكذا الأمر ولسه ابن اليهودية بيستخف بينا وبعقولنا”.

ولخص “صفي الدين” الواقع بقوله: “عايزين_نعيش ولكن العيشة مرار طافح والكيل طفح من ظلم العسكر”.

Facebook Comments