كشفت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، منها “اكسر كلابش” و”#البنات_لازم_تخرج”، عن أنّ الفتاة شيماء خليل، 19 سنة، اختفت قسريًّا لمدة شهر، وظهرت أمس الأول مساءً، وتوصّلت شيماء أثناء ترحيلها بعربة الترحيلات إلى هاتف محمول، فاتصلت بأهلها وأبلغتهم أنها في طريقها لقسم قصر النيل بالقاهرة، وأن عندها جلسة يوم السبت القادم، بعد توجيه 4 تهم سياسية لها.

وسبق أن كتب مصطفى مؤمن، المحامي والحقوقي، مساء 7 أبريل الماضي، عن قائمة بأسماء 22 من المختفين بسجون العسكر، لُفقت لهم اتهامات ومزاعم لا صلة لهم بها، بعدما تعرّضوا للإخفاء القسري لمدد متفاوتة، كان من بينهم شيماء خليل أحمد سليمان، إلا أنها ما زالت مختفية حتى بعد عرضها على نيابة أمن الدولة بالتجمع.

ووثّقت عدة منظمات حقوقية نهج نظام الانقلاب في الإخفاء القسري للمواطنين بعد اعتقالهم بشكل تعسفي، وتعرضهم لتعذيب بشع بشكل ممنهج لانتزاع اعترافات بتورطهم في جرائم عنف لا صلة لهم بها، فضلا عن القيام بتصفية بعضهم جسديًّا، والزعم بمقتلهم في تبادل لإطلاق نار في إحدى المزارع أو الشقق السكنية، وسط تواطؤ النيابة والقضاء مع عصابة الانقلاب، وغياب التحقيقات في تلك الجرائم التي لا تسقط بالتقادم.

<script async src=”https://platform.twitter.com/widgets.js” charset=”utf-8″></script>

Facebook Comments