كتب- أحمدي البنهاوي:

 

حتى عصر اليوم ما يزال المسجد الأقصى يعتبر مغلقا، والصلاة تُقام على أبوابه، بسبب استمرار إجراءات الاحتلال العدوانية والتي حولت المسجد لثكنة عسكرية، فضلا عن إصرار المحتل الصهيوني على بوابات المسجد الالكترونية، في الوقت الذي أصدرت دائرة الأوقاف الاسلامية برئاسة المفتي الشيخ محمد حسين بإغلاق جميع مساجد القدس في الجمعة القادمة، والتوجه لصلاة الجمعة أمام أبواب المسجد الأقصى، وسط دعوات من علماء المسلمين لجميع الخطباء أن يكون موضوع خطبتهم في الجمعة القادمة عن مسرى رسول الله ﷺ والواقع الصعب الذي يعيشه.

 

وبالتوازي مع ذلك واصل المقدسيون صلاتهم على أبوابه، وخرجت دعوات عاجلة، لكل من يستطيع التوجه إلى القدس إلى أبواب المسجد الأقصى وخصوصا باب الاسباط أن يتحرك فورا لدعم المعتصمين وإسناده، وفي إطاره قدمت عوائل القدس وجبات الغداء للمرابطين قرب أبواب المسجد الأقصى، دعما لصمودهم ورباطهم وعطائهم.

 

فما زال مسلسل الانتهاكات علي المسلمين مستمر في القدس ومحيط المسجد الأقصى، فقد طارد جنود الاحتلال في ساعات المساء المرابطين قرب المسجد الأقصى المبارك، وأكثر من 70 إصابة مختلفة، واستمرار المواجهات والملاحقات في شوارع القدس وكان الوضع صعب للغاية، بحسب الصحفي الفلسطيني رضوان الأخرس.

 

مواجهات قلنديا

 

وقبل قليل اندلعت اعتداءات صهيونية جديدة على حاجز مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، وأطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي، صوب مسيرة غاضبة رجمتهم بالحجارة، وتأتي المسيرات استجابة لنداء الفصائل الفلسطينية وفي مقدمتها حماس والجهاد الإسلاميتين، على أن يكون الجمعة يوم غضب عقب صلاة الجمعة.

 

وشددت حركة حماس في بيان، على "أهمية المشاركة في جمعة الغضب من قبل كافة شرائح شعبنا وفصائله، تأكيداً على إسلامية القدس والأقصى، ورفضاً لإجراءات الاحتلال الرامية لفرض واقع جديد على الأقصى لم يشهد مثله عبر التاريخ".

 

يوم غضب

 

وقال الصحفي الفلسطيني محمد المدهون إن "دعوات فلسطينية لاعتبار الجمعة القادم يوم غضب لأجل المسجد الأقصى حيث ستشهد الأراضي الفلسطينية مسيرات ومواجهات في كافة المناطق".

 

حيث دعت "حماس" للتوجه إلى كافة نقاط التماس في الضفة الغربية، والاشتباك مع قوات الاحتلال فيها، مُهيبةً بأبناء الشعب الفلسطيني ومقاومته تلبية نداء الواجب تجاه المسجد الأقصى لإفشال مخططات الاحتلال وسياساته.

 

Facebook Comments