شارك نشطاء مصريون على الهاشتاج الذي انتشر على مستوى العالم #اليوم_العالمي_لحرية_الصحافة و#PressFreedom ليكشفوا أن الصحفيين في مصر يواجهون في ظل حكم الانقلاب خطر الاعتقال والقمع والتعذيب؛ حيث أوصل ذلك مصر إلى أنها واحدة من أكبر سجون الصحفيين في العالم.

ودعا “تيم مرابطون” على “تويتر” إلى استغلال فرصة الثالث من مايو 2019؛ حيث يوافق اليوم العالمي للصحافة، وفي ظل ما تعانيه الصحافة الحرة في مصر من تقييد حرية الفكر والتعبير وملاحقة الصحفيين أصحاب الرأي في تسليط الضوء على ما سلبه العسكر من المصريين.

وقالت “رقيه مازن”: “العسكر الحاكم الظالم.. السيسي الخاين يريدون الشعب لا يسمع لا يرى لا يتكلم”.

وكتبت “نور الصباح” عن “انتهاكات كثيرة يمارسها النظام الانقلابي الفاشي في حق الصحفيين تكميم الأفواه بدعوى الحفاظ على الأمن”.

 أكبر سجون الصحفيين

وأضاف “Abo Hamza” أن “مصر تصنف كأحد أكبر سجون الصحفيين في العالم”.

واستدركت “صرخة صمت” موضحة أنه “منذ الانقلاب تم استهداف كل من يحمل كاميرا حتي ولو لم يكن صحفيا انت تحمل كاميرا ؟؟اذن انت سوف تفضحهم”.

وأنشد “رياض الشريف” قائلا: “ملعونٌ في دين الرحمن.. مَن يسجن شعبا مَن يخنق فكراً مَن يرفع سوطاً مَن يُسكت رأياً مَن يبني سجناً مَن يرفع رايات الطغيان ملعونٌ في كل الأديان.. من يُهدر حقَّ الإنسان حتى لو صلّى أو زكّى، وعاش العُمرَ مع القرآن… جمال الدين الأفغاني”.

انتهاك ميداني

ومن الوقائع العملية لتلك الانتهاكات كتب حساب “صوت الزنزانة”: “الصحفيين “حسن البنا مبارك” و”مصطفى أحمد رجب” اعتقلا يوم 5 فبراير 2018، حُبسا احتياطيًا على ذمة القضية رقم 441 لسنة 2018، دون سند قانوني، تم حرمانهما من الحياة الطبيعية والأهل والأصحاب، في ظل التعنت الشديد من النيابة التي تجدد حبسه في كل عرض نيابة”.

حتى النساء كان ملخص ما أشارت إليه “بسمة أمل” فقالت: “نساء ضد الانقلاب رصدت القبض علي 5 صحفيات وحبسهم بتهم متنوعة لكن الأصل أنهم نقلوا الحقيقة”.

وأشار رسام الكاريكتير الفلسطيني “سباعنه” إلى “926 انتهاكا ضد الصحفيين الفلسطينيين خلال 2018، وقتل صحفيين اثنين بيد قوات الاحتلال”.

 

اهتمام دولي

واهتمت مؤسسات دولية مثل اليونسكو والأمم المتحدة بالتدوين في ذلك اليوم وبث الأمين العام رسالة تدعو لاحترام حرية الصحافة، وقال: “لا تكون أي ديمقراطية مكتملة دون توفر إمكانية الحصول على معلومات شفافة وموثوقة.. إنها حجر الزاوية لبناء مؤسسات عادلة ونزيهة، وإخضاع القيادات للمساءلة، ومواجهة من في يدهم السلطة بالحقائق”.

غير أن الصحفي والحقوقي “محمد صفا” كتب يقول: “لا تزال كثير من مواقف الأمم المتحدة والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير دون المستوى المطلوب”.

Facebook Comments