شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، السبت، غارتين على مناطق زراعية شمال قطاع غزة، كما استهدفت طائرات الاحتلال سيارة مدنية شمال القطاع. وعلى الفور ردت المقاومة برشق المستوطنات المتاخمة لحدود غزة بعشرات الصواريخ. ويأتي هذا التصعيد بعد استشهاد 4 فلسطينيين، أمس، منهم مقاومان بقصف صهيوني وسط القطاع وإصابة عشرات آخرين.

وأشارت القناة الـ12 الإسرائيلية، إلى انطلاق عشرات الصواريخ من قطاع غزة دون توقف، صباح اليوم السبت. وفي وقت سابق، ذكر مصدر أمني فلسطيني- بحسب موقع “عربي21”- أن قذيفتين صاروخيتين أُطلقتا باتجاه مستوطنة “صوفا” جنوب قطاع غزة، في وقت أكد فيه المتحدث باسم جيش الاحتلال أنه “تم التعرف على إطلاق صاروخ من قطاع غزة إلى المستوطنات”، دون التطرق إلى تفاصيل أخرى.

وفي السياق ذاته، قالت القناة الإسرائيلية العاشرة إن “المؤسسة الأمنية في حالة تأهب لاحتمال التصعيد بعد إطلاق النار على جنديين أمس من غزة”، لافتة إلى أن الجيش الإسرائيلي أغلق المحاور القريبة من السياج المحيط بقطاع غزة. وأوضحت القناة العبرية أنه “جرى إغلاق شاطئ زكيم أمام المستوطنين، وكذلك الطرق المتاخمة للسياج الأمني”، مضيفة أنه “سيتم منع الدخول إلى عدة مستوطنات قريبة من غزة، منها سديروت وجفعات هابامونيم، وموقع بلاك أرو، وكتيبة نازميت، ولواء جفعات حفراش”.

وكانت حركة حماس قد شددت، في بيان لها، على أن “المقاومة لن تسمح باستمرار نزيف الدم الفلسطيني واستمرار حصار قطاع غزة”، مؤكدة أنها “ستسخر كل ما تملك من إرادة ووسائل وإمكانات لحماية دماء ومصالح أبناء شعبنا، والدفاع عنهم، والتصدي للعدوان”.

يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة 51 بجراح مختلفة؛ جراء قمع قوات الاحتلال للمشاركين في مسيرات العودة شرق القطاع، ومن بين المصابين؛ 10 أطفال، و3 مسعفين، وسيدتان، وصحفية، شرق قطاع غزة. يذكر أن جيش الاحتلال اعترف بشكل رسمي، الجمعة، بأن جنديين إسرائيليين أصيبا بجراح متفاوتة، جراء إصابتهما في عملية قنص نفذت في قطاع غزة.

وكانت وزارة الصحة في غزة قد أعلنت عن أنّ 273 شهيدًا و17021 إصابة مختلفة وصلت للمستشفيات، منها 3467 طفلاً و1111 سيدة، جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المشاركين السلميين في مسيرات العودة وكسر الحصار التي انطلقت في 30 مارس من العام الماضي.

Facebook Comments