كشفت حركة “نساء ضد الانقلاب” جانبا من جرائم وانتهاكات عصابة الانقلاب بحق سيدات وفتيات مصر خلال شهر أبريل الماضي، تنوعت ما بين الاعتقال والاخفاء القسري وصدور أحكام في هزليات متنوعة، بالاضافة الي انتهاكات داخل السجون.

وقالت الحركة، في بيان لها، يوم 22 أبريل شهد اعتقال الصحفية “عبير هشام محمد الصفتي” من داخل سيارة ميكروباص لرفضها المشاركة في مسرحية الاستفتاء حيث تم إخفائها قسريا لمدة 6 أيام قبل ظهورها بنيابة أمن الدولة يوم 28 أبريل 2019 ، بالاضافة الي اعتقال الناشطة “رحاب محمود” من داخل إحدي لجان “مسرحية الاستفتاء” واقتيادها إلى جهة مجهوله، مشيرة الي ظهور 3 سيدات بنيابة أمن الدولة بعد تعرضهن للإخفاء القسري وهن: نادية صلاح منصور، شرين السيد عيسي، شيماء خليل أحمد سليمان.

وحول جرائم الاخفاء القسري ، أشار البيان الى استمرار إخفاء بعض السيدات قسريا لفترات متفاوتة ، وهن : نسرين عبد الله سليمان رباع، مريم محمود رضوان وأطفالها الثلاثة، حنان عبد الله علي ، منار عادل ابو النجا وزوجها وطفلهما الرضيع، ورحاب محمود.

وبشان المحاكمات الهزلية، ذكرت الحركة أن الشهر الماضي شهد إخلاء سبيل زينب رمضان عطا ، سوزان محمود صالح بتدابير احترازية بعد اعتقال لعدة أشهر، وإخلاء سبيل الدكتورة حنان بدر الدين بضمان محل الاقامة بعد اعتقال تجاوز العامين، بالاضافة الي إخلاء سبيل الصحفية “عبير هشام الصفتي” بعد احتجازها لعدة أيام.

وأعلنت الحركة قبول استئناف النيابة على قرار إخلاء سبيل “منى محمود محيي” وتجديد حبسها 45 يوما، وتجديد حبس “ريا عبد الله حسن” 45 يوما ، واستمرار حبس “سمية ناصف” و “مروة مدبولي” 45 يوما، وتجديد حبس المصورة “شروق أمجد” 45 يوما ، وتجديد حبس “علا القرضاوي” 45 يوما، وتجديد حبس “شيماء إدريس” لمدة 45 يوما، وتجديد حبس “عبير حلمي عطيه الشافعي” 45 يوما، وتجديد حبس ميادة محمد أمير سالم ونادية عبد الحميد جابر عبد الحميد 15 يوما، وحبس “آلاء السيد علي ابراهيم” 15 يوما بعد ظهورها بنيابة أمن الدولة العليا بالقاهرة بعد اختفاء قسري استمر 37 يوم، بالاضافة الي حبس الصحفية “آية محمد حامد محمد” 15 يوما بعد ظهورها بنيابة أمن الدولة عقب إخفائها قسريا لمدة 40 يوما.

وكشف البيان أن” المعتقلة رباب عبد المحسن” بعثت برسالة استغاثة من داخل سجن القناطر تروي فيها معاناتها الصحية ومعاناتها من آلام شديدة نتيجة وجود تليف في الكبد وتعرضها للاهمال الطبي المتعمد من جانب إدارة السجن.

Facebook Comments