أعلن البنك الدولي الموافقة على قرض بقيمة 300 مليون دولار، لاستكمال الخطط التي تزعم حكومة الانقلاب تنفيذها لتحسين الخدمات في المناطق الريفية، المعروفة باسم “برنامج خدمات الصرف الصحي المستدامة بالريف”.

ورغم القروض والمنح الكثيرة التي حصل عليها نظام الانقلاب ومن قبله نظام المخلوع حسني مبارك، فإنه وفقا للمسح الشامل والمفصل الذي تم إجراؤه من قبل الجهاز المركزى للإحصاء التابع لحكومة الانقلاب حول قرى الريف المصري على مستوى الجمهورية، فإن 49% من القرى الريفية لا يوجد بها أبراج لشبكات المحمول، علاوة على وجود حيوانات ضالة “كلاب، وقطط” بـ68.1% من قرى الريف على مستوى الجمهورية، وغيرها من الخصائص والمشكلات، كما أن 50.7% من إجمالي القرى تتخلص أسرها من القمامة عن طريق تجميعها من المنازل، فيما شكلت نسبة القرى التي تلقي الأسر بها القمامة في الشوارع 17.4%.

ولفت المسح إلى وجود 12% من القرى تتخلص أسرها من القمامة عن طريق الحرق، و12.5% من القرى تلقى الأسر القمامة بها فى المجارى المائية المكشوفة، أما القرى التى تتخلص أسرها من القمامة عن طريق وضعها فى الصناديق العامة، فلا تشكل نسبتها سوى 5.9% فقط.

وبدأ برنامج خدمات الصرف الصحي المستدامة بالريف” عام 2015 بتمويل قيمته 550 مليون دولار دعما للبرنامج الذى تبنته الحكومة للصرف الصحي في القرى لتوفير خدمات صرف صحي جيدة لنحو 50 مليون مواطن من سكان الريف، إلا أنه لم يحدث أي تقدم في هذا الملف حتى الآن.

يذكر أن البنك الدولي يمول برامج ومشروعات في مصر وتتضمن محفظة استثمارات البنك الدولي حاليا 16 مشروعا مجموع ارتباطاتها 6.69 مليار دولار، وفق البيان الصادر عنه اليوم.

Facebook Comments