أدان الدكتور طلعت فهمي، المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين، حكم محكمة جنايات المنيا، في هزلية أحداث العدوة بإعدام المواطن سعد مبروك، والسجن المؤبد بحق المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع، و64 آخرين.

وقال فهمي، في مداخلة هاتفية لقناة “وطن”: إن الحكم يعد امتدادا للأحكام المسيسة التي يصدرها قضاء الانقلاب للانتقام من جماعة الإخوان المسلمين، ويأتي ضمن سياسة التنكيل بفضيلة الدكتور محمد بديع، المرشد العام للجماعة، بهدف كسر صمود الجماعة في مواجهة الانقلاب.

وأضاف فهمي أن القضاء المجرم لم يستحِ وهو يحكم بهذه الأحكام المشددة في قضية لا علاقة للمرشد بها، وهي ملفقة من الألف إلى الياء، وتم الزج فيها بأسماء الأبرياء، ومع استمرار الانتهاكات بحقه في محبسه، حيث يتم منع الدواء والزيارة عنه، وتُصادر كل متعلقاته الشخصية.

وأوضح أن استمرار الأحكام الهزلية بحق قيادات الجماعة، يؤكد أن جماعة الإخوان المسلمين راسخة على الرغم من كل المجازر والانتهاكات بحق أعضائها وقياداتها، وأن الإخوان ما زالوا عصبًا قويًا لهذه الثورة، وحجر عثرة أمام استيلاء العسكر على مصر وسرقة مقدراتها.

وأشار فهمي إلى أن هذه الأحكام هدفها إرسال رسالة سلبية للشعب المصري أن المعركة حسمت، مؤكدا أن الثورة أيام، والأيام دول، وسوف تزول هذه الغمة عن مصر قريبا بإذن الله.

كانت جنايات المنيا قد قضت بإعدام المواطن سعد مبروك، والسجن المؤبد بحق المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع، و64 آخرين فيما يعرف بقضية أحداث العدوة بالمنيا، كما قضت المحكمة بأحكام بالسجن لمدد تصل إلى 15 سنة بحق 113 معتقلا في القضية التي تعود لعام 2013 عقب مجزرة فض اعتصام رابعة العدوية والنهضة.

كانت محكمة الجنايات قد قضت في يونيو عام 2014، بإعدام 183 من المُحاكمين، والسجن المؤبد بحق الباقين قبل أن تقرر محكمة النقض إعادة محاكمتهم أمام دائرة أخرى.

Facebook Comments