أجَّلت المحكمة العسكرية، اليوم الإثنين 24 سبتمبر 2018، محاكمة 304 معتقلين من رافضي الانقلاب العسكري، وعلى رأسهم وزير التنمية المحلية الأسبق وعضو مكتب الإرشاد، الدكتور محمد علي بشر، وقيادات أخرى بجماعة الإخوان المسلمين، في القضية المعروفة إعلاميا باسم “حركة حسم”، إلى جلسة 1 أكتوبر المقبل، لاستكمال سماع شهود الإثبات في القضية.

وواصلت المحكمة خلال جلساتها، منع حضور أيّ من الصحفيين أو وسائل الإعلام، لتغطية وقائعها، واقتصر الحضور فقط على أعضاء هيئة الدفاع. وادعت تحقيقات النيابة العسكرية “قيام حركة “حسم” بارتكاب 17 واقعة، حيث استهدفت قتل ضباط جيش وشرطة ورجال دين وقضاة وأعضاء نيابة عامة”.

كما ادعت أن “مسئول غرفة العمليات المركزية للحركة، ويدعى أحمد محمد عبد الحفيظ، هارب إلى تركيا، ويعاونه عدد من أفراد جماعة الإخوان، من بينهم الدكتور علي بطيخ، والدكتور مجدي شلش، ومحمد أحمد عبد الهادي”.

Facebook Comments