قضت محكمة جنايات دمياط بالسجن لمدد تصل إلى 10 سنوات بحق 15 من رافضي الانقلاب، بينهم 12 فتاة فيما يعرف بقضية بنات دمياط.

شمل الحكم السجن 3 سنوات لثماني فتيات، وسنتين لأربع أخريات، و10 سنوات لثلاثة شبان؛ بزعم الاعتداء على المواطنين والانتماء لجماعة أُسست على خلاف القانون.

كانت جنايات دمياط قد قررت، قبل نحو 3 أسابيع، التحفظ على الفتيات أثناء نظر القضية رغم إخلاء سبيلهن، عقب اعتقالهن من شارع التجاري بدمياط في مايو عام 2016.

وقالت أسماء مهاب، المتحدث باسم حركة نساء ضد الانقلاب، إن حكومة قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي فاشية ولم يسلم منها أيّ من أبناء الشعب المصري، وفي مقدمتهم النساء بكل فئاتهن، مضيفة أن الحكم بسجن بنات دمياط يؤكد أن الظلم طال الجميع.

وأضافت أسماء، في حوارها مع قناة “وطن”، أن النيابة لفقت للمتهمات تهم حمل سلاح وخرطوش، والانضمام إلى جماعة محظورة، والتظاهر بدون ترخيص.

وأوضحت أن المرأة في عهد السيسي ذاقت الويلات وتعرضت لانتهاكات جسيمة، وكان آخرهن السيدة الستينية “سامية شنن”، التي اعتقلتها سلطات الانقلاب من الشارع، ولفقت لها تهمة حمل سلاح، وحكم عليها قضاء العسكر بالإعدام قبل أن يخفف للسجن المؤبد، واليوم قضى بسجن بنات دمياط.

بدوره قال مختار عبد الله، منسق حملة بنات دمياط، إن بنات دمياط اعتقلن خلال مسيرة سلمية، وتم إخفاؤهن قسريا لمدة أسبوع، ثم تم اقتيادهن إلى سجن بورسعيد العمومي، مضيفا أن أحكام القضاء باتت تعبر عن حالة الهزلية التي تعيش فيها مصر بعد الانقلاب العسكري.

وأضاف عبد الله- في مداخلة هاتفية لقناة “وطن”- أن الحكم على بنات دمياط بالسجن يمثل صدمة، ويؤكد أن السيسي ليس لديه خطوط حمراء، وأنه يوزع الأحكام بالجملة على الشعب المصري.

Facebook Comments