تقدم بوابة الحرية والعدالة عددا من أبرز الموضوعات التي نشرت خلال الفترة المسائية ومنها، وقوع حكومة عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري في ورطة بعد استقالة منى زوبع، رئيسة الهيئة العامة للاستثمار، وتقرير لوكالة الأنباء الألمانية يكشف استهداف طائرة بدون طيار موقعا عسكريا للجيش في وسط سيناء.

الانقلاب مرعوب من “السوشيال” على “المسرحية”

استشعر نواب برلمان العسكر الخطر مجددًا من شراسة رواد ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، بالتوازي مع تعليقاتهم المتتالية على مسرحية الانتخابات الرئاسية، حيث طالب عدد من أعضاء برلمان العسكر بضرورة عقد جلسات استماع مع مواقع التواصل الاجتماعى مثل “فيس بوك” و”تويتر”؛ للتعرف على الخطوات التى يجب اتخاذها لمكافحة انتشار الدعاية المتطرفة على شبكة الإنترنت.

رويترز: حكومة السيسي في ورطة بعد استقالة رئيس هيئة الاستثمار

كشفت وكالة رويترز البريطانية أن منى زوبع، رئيسة الهيئة العامة للاستثمار، تقدمت باستقالتها اليوم الاثنين من المنصب الذي تولته في أغسطس الماضي؛ أي أنها لم يمض على توليها هذا المنصب أكثر من 5 أشهر، مشيرة إلى أن تلك الاستقالة التي لم يتم الإعلان الرسمي عنها تؤكد وجود أزمة عميقة داخل حكومة الانقلاب.

الوكالة الألمانية: طائرة بدون طيار تقصف موقعًا أمنيًّا للجيش

كشفت وكالة الأنباء الألمانية نقلاً عن شهود عيان ومصادر قبلية اليوم الاثنين سقوط قتلى وجرحى من الجيش جراء قصف طائرة بدون طيار موقعا أمنيا بالقرب من قرية خريزة بوسط سيناء.

العالم يكافح التنمر.. وماذا عن انقلاب عسكري يغتصب المصريين؟

“وأنا صغير كان فيه ناس كبار بيضربوني، كنت أقولهم: بكرة أكبر وأضربكم”، عقدة نفسية جراء التنمر الذي تعرض له في الصغر فضحها لسان السفيه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، وبات السفيه في حالة انتقام عظمى عقب الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب للبلاد، وفتحت السجون وثلاجات الموتى أبوابها على مصراعيها، وسجلت مصر أرقاما قياسية في الاعتقال والتعذيب والإعدامات والقتل والاختفاء القسري.

 

بعد “إسرائيل”.. قبرص تبيع الغاز المصري المسروق عبر أنابيب “السيسي”.. ما الثمن؟

حقائق أصبحت في طي النسيان ولكن الأمر تحول إلى “أمر واقع”: (الأولى) أن العدو الصهيوني سطا على الغاز الذي يقع فيما يسمي (الأرض الاقتصادية البحرية المصرية) وهي بخلاف الأراضي المصرية السيادية، وبدأ يبيعه لمصر بدعوى أنه من حقوق إسرائيلية مثل “ليفيثيان”، و(الثانية) أن قبرص فعلت الشيء نفسه ونهبت الغاز المصري الذي يمتد من دمياط إلى أراض اقتصادية بحرية مصرية أسمتها قبرص “حقل أفروديت”، ولكن حكومة الانقلاب تغاضت عن ذلك.

Facebook Comments