كشفت وكالة الأنباء الفرنسية، عن توقيع “كونسورسيوم أمريكي-إسرائيلي” يقود عمليات تطوير احتياطي الغاز الإسرائيلي في البحر، اليوم الخميس، اتفاقية تتيح تصدير الغاز الطبيعي إلى نظام الانقلاب.

وقالت الوكالة إن “نوبل إينرجي” وشريكها الإسرائيلي “ديليك”، إلى جانب شركة غاز شرق المتوسط المصرية، اشتروا 39 بالمئة من خط أنابيب متوقف عن العمل، يربط مدينة عسقلان الإسرائيلية بشمال سيناء، ودفع الكونسورسيوم 518 مليون دولار للاستثمار في خط الأنابيب المملوك لشركة غاز شرق المتوسط.

وتابعت أنه سيستخدم الخط الذي يقع الجزء الأكبر منه تحت البحر لنقل الغاز الطبيعي من حقلي “تامار” و”ليفياتان” إلى مصر اعتبارا من مطلع 2019، ضمن اتفاقية لمدة عشر سنوات تم توقيعها في فبراير بقيمة 15 مليار دولار.

وقالت الوكالة: “ستكون هذه المرة الأولى التي تقوم فيها مصر، التي أصبحت عام 1979 أول دولة توقع اتفاقية سلام مع إسرائيل، باستيراد الغاز من جارتها، مشيرة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي كان يشتري الغاز من مصر لكن أجزاء من الأنبوب الذي يمر فوق الأرض استُهدفت في هجمات بسيناء في 2011 و2012.

وقال يوسي آبو، الرئيس التنفيذي لشركة ديليك: إن شراء خط الأنابيب يمثل أهم محطة لسوق الغاز الإسرائيلي منذ اكتشاف الحقول، موضحا أن حقل ليفياتان أصبح الدعامة الرئيسية للطاقة في حوض البحر المتوسط مع زبائن في إسرائيل ومصر والأردن”.

وأشارت الوكالة إلى أنه في سبتمبر 2016، أبرمت الأردن صفقة لشراء 300 مليون قدم مكعب من الغاز الإسرائيلي يوميا لمدة 15 سنة، في اتفاقية قدرت قيمتها بنحو 10 مليارات دولار، ولدى إسرائيل موارد طبيعية محدودة، لكن في السنوات الأخيرة اكتشفت حقول غاز كبيرة قبالة ساحلها، وتشيد البنية التحتية الضرورية لاستخراجها.

وأضافت أن حقل تامار الذي بدأ الإنتاج في 2013، يحوي حوالى 238 مليار متر مكعب من الغاز، أما حقل ليفياتان الذي اكتشف عام 2010 ويتوقع أن يبدأ الإنتاج في 2019، فتشير التقديرات إلى احتوائه على 535 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي إضافة إلى 34.1 مليون برميل من الغاز المتكثف، وتأمل إسرائيل بأن يسمح لها احتياطي الغاز بالتصدير إلى أوروبا.

Facebook Comments