باعت شركة الحديد والصلب الثلاثاء الماضي، ، 230 طنا من الخردة إلى شركة «حديد المصريين»، ولم تفصح وزارة قطاع الأعمال عن قيمة الصفقة أو أسباب اختيار شركة «حديد المصريين».

وعبر حسابه على «لينكد إن»، عبّر رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة، العضو المنتدب لشركة حديد المصريين عن تقديره لإبرام الاتفاق، مؤكدًا أن الفترة المقبلة سوف تشهد مزيدًا من التعاون مع وزارة قطاع الأعمال.

فيما قدر سامي عبد الرحمن، الرئيس السابق لشركة الحديد والصلب، قيمة الصفقة التي وقعها أبو هشيمة مع الشركة الحكومية بنحو مليار و300 ألف جنيه، موضحًا أن الخردة التي بيعت تسمى خردة «صهر» ، وتنقسم لثلاث فئات من حيث الجودة والسعر، فالفئة الأولى (أ) يبلغ سعر الطن منها 7 آلاف جنيه، والفئة الثانية (ب) ويصل سعر الطن منها إلى 6 آلاف جنيه، أما الفئة الثالثة (ج) فيبلغ سعر الطن منها 5 آلاف جنيه، لذا فإن «متوسط سعر الخردة الصهر التي بيعت لحديد المصريين يبلغ 6 آلاف جنيه للطن، وبحساب هذه القيمة في الكمية البالغة 230 طن تتضح قيمة الصفقة».

كان هشام توفيق وزير قطاع الأعمال بحكومة الانقلاب قد أعلن، الأسبوع الماضي، عن وجود مخزون خردة لدى شركة الحديد والصلب بقيمة تتراوح بين 4 إلى 5 مليارات جنيه، وأنه سيتمّ بيع هذا المخزون واستخدام حصيلته في سداد مديونيات على الشركة وفي توفير سيولة للتشغيل، ولكن لم تعلن الوزارة عن الطريقة التي تمّ بها اختيار شركة «حديد المصريين»، والتي تمثل نحو 22 % من سوق الحديد في مصر.

صفقة بالأمر المباشر

وبحسب مراقبين ، جاءت الصفقة ترضية لـ أبو هشيمة الذي لعب دورا كبيرا في تأميم عدد من وسائل الإعلام المقرؤة والمرئية والفضائيات، التي قام بشرائها من أصحابها ثم أعاد بيعها أو الانسحاب منها لصالح شركات الجيش..

وتعبر الصفقة التي على ما يبدو تمت بالأمر المباشر، عن بيئة الفساد الخانقة التي يدار بها الاقتصاد المصري في ظل الحكم العسكري….والتي تجري بين جنرالات الجيش  ورجال الأعمال الفاسدين أصحاب المصالح.

وآخرها صفقة الخردة التي يشوبها الفساد، والتي تعد مكافأة لـ أبو هشيمة على دوره في تأميم الإعلام الخاص لصالح جنرالات الانقلاب عبر شركة “إعلام المصريين” التي نقلت إلي شركة المخابرات “كابيتال إيجل”.

كما تعبر الصفقة عن استراتيجية الانقلاب لبيع أي شيء لتوفير أي أموال وعينها الآن علي القطاع العام أو ما تبقى منه “قطاع الأعمال”.

وبدأت السلطات الانقلابية بيع حصص نحو 23 شركة قطاع عام رابحة في البورصة، كشركة الشرقية للدخان التي أعلنت نتائج أعمالها مؤخرا بتحقيقها مكاسب بنحو173% ، وشركة الإسكندرية للحاويات..

أما الشركات التي يجري تخسيرها فيتم بيعها بالكامل وتصفيتها نهائيا، دون مراعاة للأمن القومي وحقوق العاملين، وذلك لتمويل عجز الموازنة المتفاقم بسبب سياسات السيسي، وكذا بيع أراضي 24 محلج وتصفية شركات الغزل والنسيج…

وبيع الشركة القومية للإسمنت، لتفريغ السوق المصري لصالح مجمع الإسمنت الذي ينشئه الجيش في صحراء الصعيد….

أحمد عز

يشار اإلى أن أبو هشيمة صاحب مصنع الحديد المشهور باسم( حديد المصريين )لم يكن معروفا بعهد مبارك،  وذلك لأن المحتكر الرئيسى للحديد فى عهد حسنى مبارك هو أحمد عز فكان يحتكر الحديد بالأمر المباشر واستغلال منصبة ومعرفتة بالرئيس وابنة جمال مبارك، والغريب فى الأمر أن بعد ثورة يناير بدأ رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة بعمل دعاية مناسبة له

وتزوج من الفنانة المشهورة هيفاء وهبى، والأرجح أنها هى التى ساعدتة ودفعتة للأمام بمساعدات مالية، عكس جميع الأقاويل أنه دفع أموالا كثيرة لزواجها وأصبح أبو هشيمة الآن من أشهر رجال الأعمال، بل هو الأشهر، ودخوله عالم كرة القدم عن طريقة برزنتيشن زادة جماهرية …حتى أصبح رجل العسكر في الإعلام ويجري مكافأته بأموال الشعب المصري ومقدراته في دولة العسكر…

Facebook Comments