التوجهات العامة في صحف الجمعة هي الإشادة بمشاركة السيسي في أعمال الدورة 73 للأمم المتحدة ومتابعة تحركاته وتصريحاته، والتأكيد على الدور المصري  المهم في عملية السلام من خلال لقاء السيسي بنتياهو  مع نشر التقارير  التي تبث التفاؤل والأمل في كافة الملفات والأصعدة.

لكن الموضوع الأبرز  هو  تصريحات السيسي واجتماع مجموعة الـ77 والصين حيث جاء في مانشيت “الأهرام”: (السيسى: تعاون بين الدول النامية لإقامة نظام دولى أكثر إنصافا.. توظيف التكنولوجيا لأغراض التنمية والحد من الفقر والبطالة)، وفي مانشيتالأخبار“: (السيسى خلال رئاسته جلسة مجموعة الـ77 والصين: تعزيز التعاون بين دول الجنوب لجعل النظام الدولى أكثر إنصافًا)، وبحسب مانشيت “المصري اليوم”: (السيسى : القضاء على الفقر هدفنا الأسمى.. الرئيس يختتم زيارته لأمريكا.. ويبحث القضية الفلسطينية مع “نتنياهو”)، ووفقا لـمانشيت “الوطن”: (“السيسى”: التنمية المستدامة والقضاء على الفقر.. الهدف الأسمى لدول مجموعة الـ77.. الرئيس: سياستنا الخارجية تركز على جعل النظام الدولى أكثر إنصافًا.. والتنمية لن تتحقق دون توفير التمويل المناسب).

وجاء مقال علاء ثابت  رئيس تحرير “الأهرام”: بعنوان: (قادة العالم ينصتون لمبادئ السيسى الثلاثة).. ويزعم الكاتب أن كلمة السيسى أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حازت اهتمام قادة العالم ، وفتحت آفاقا مضيئة فى نفق مظلم، مليء بالصراعات والنزاعات والمنافسات التى تجهض جهود التنمية بدلا من أن تدفعها إلى الأمام.. وجاء مقال خالد ميري، رئيس تحرير  الأخبار  بعنوان : (تاريخ جديد تكتبه مصر فى نيويورك.. السيسى أنجز  فى 7 أيام ماكان يحتاج لشهور طويلة).. (ص5): يتلخص فى : 20 لقاء قمة مع زعماء العالم و4 خطابات تاريخية أمام أهم جلسات الأمم المتحدة..النجاح الاقتصادى ودحر الإرهاب واستعادة مصر لدورها الإقليمى والعالمى عنوان الزيارة الناجحة.. القضية الفلسطينية أمانة تحافظ عليها مصر.. وخارطة طريق لاستعادة مصداقية المنطقة الدولة)!  ويلاحظ على هذه المواد المنشورة المبالغة الشديدة في الدعاية والتضخيم من المشاركة رغم أنها كالمعتاد عبارة عن فسحة وحجة للجنرال نحو قبلته الأولى واشنطن.

لقاء القاتل الملعون بنتنياهو

كتبت  “الأهرام”: .. السيسي يؤكد لنيتانياهو أهمية استئناف مفاوضات السلام)،  وجاءت افتتاحية “الأهرام”: (ثوابت مصر نحو قضية فلسطين).. توضح الجريدة نشاط السيسى فى نيويورك حيث لم يترك فرصة ولا مناسبة إلا وأكد فيها حقيقة أن مصر لن تترك القضية الفلسطينية ولن تتخلى عنها أبدا!! .. وفي الأخبار“: (الرئيس يبحث مع نتنياهو إحياء عملية السلام). وبحسب مانشيت “الشروق”: (السيسى لنتنياهو: التسوية النهائية للقضية الفلسطينية ستسهم فى توفير واقع جديد بالشرق الأوسط.. الرئيس خلال لقائه  برئيس الوزراء الإيطالى: ملتزمون ببذل جميع الجهود لكشف ملابسات مقتل ريجينى)، وتضيف  “الشروق”: (الرئيس الأمريكى “يفضل” حل الدولتين للصراع الفلسطينى ـ الإسرائيلى.. ومنفتح على دولة واحدة.. ترامب: دورى تيسير الاتفاق بين الطرفين وأن يكونوا سعداء.. ونتنياهو: واشنطن تقبل باحتفاظنا بالسيطرة الأمنية على الضفة)، وبحسب مانشيت “اليوم السابع”: (السيسى لنتنياهو: الاستقرار لا يتحقق إلا بالحلول العادلة.. الرئيس: التسوية النهائية تساهم فى توفير واقع جديد تنعم فيه شعوب المنطقة بالاستقرار.. السيسى فى كلمته أمام “مجموعة الـ77”: القضاء على الفقر الهدف الأسمى الذى تتجه إليه جهودنا المشتركة). ويلاحظ على هذه المعالجات التناول الخبري وربط اللقاء باستئناف ما تسمى بعملية السلام.

وكتب وائل قنديل: “مع إسرائيل مائة بالمائة” حيث يسلط الكاتب الضوء على دعم ترامب لإسرائيل مائة بالمائة؛ وللتدليل على ذلك ينقل قنديل عن مصطفى الفقي، أحد رجال السيسي، قوله في ذلك “إن ترامب هو أكثر الوجوه الأمريكية ارتباطًا بإسرائيل في التاريخ، واعتمادًا على اللوبي اليهودي، فهو لم يقصّر مع إسرائيل وخنق “أونروا”، ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس”. ثم يسلط الضوء على تأكيدات السيسي أنه مع ترامب مائة بالمائة وبالتالي فإن السيسي مع إسرائيل مائة بالمائة. وقد تجلى ذلك في حالة السرور والحبور التي سكنت ملامحه، وهو يلتقي رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني، علنًاً، للمرة الثانية في المكان ذاته، للعام الثاني على التوالي، ناهيك عن اللقاءات السرّية المتعدّدة، والاتصال الهاتفي بينهما، مرتين أسبوعيًا على الأقل، وفقًا لما تؤكّد عليه الدوائر السياسية والإعلامية الصهيونية. كما يسلط قندئل الضوء على وصف أيوب قرا الوزير  الصهيوني للاجتماع الذي طال ساعتين بأنه “كان أفضل اجتماع حضرته في حياتي، نتائجه ستؤثر على الواقع في الشرق الأوسط ” وينتهي قنديل إلى أنه لهذا، فقط، يحرص عبد الفتاح السيسي على الذهاب إلى نيويورك في كل عام، فالمسألة كلها لا تعدو بالنسبة لها كونها فرصةً سنوية للقاء العلني برئيس الوزراء الصهيوني، وعدا ذلك من فقرات هو من قبيل التفاصيل الصغيرة، على هامش الموضوع الأساس: التأكيد على الولاء الكامل للمشروع الأميركي الإسرائيلي، بوصفه التعويذة السحرية، والمسوّغ الأهم، للبقاء في السلطة، ليعود شاهرًا صوره مع ترامب ونتنياهو في وجه من يفكّر في معارضته أو يحلم بإزاحته من الحكم. ويضيف قنديل: (تعرف إسرائيل حدود الدور المرسوم له جيدًا، ويبذل ما في وسعه للاحتفاظ بهذه الوظيفة، الموروثة عن معلمه حسني مبارك: أن يكون جاهزًا، طوال الوقت، لتلبية الطلبات الصادرة من واشنطن وتل أبيب، فيما يتعلق بصيغ التسوية، أو التصفية، المطروحة للقضية الفلسطينية، فإن قال ترامب بالدولتين، رد السيسي: لبيك، وإن قال دولة واحدة، يهودية بالطبع، فهو حاضر). ثم يتابع (لا تصوّر لدي السيسي، ولا همّ يشغله سوى العوائد والأرباح، فخورًا للغاية بالدوران في فلك السياسة الأميركية والإسرائيلية، فهو يقتات على التبعية، حتى وإن خرجت أبواقه تصيح بأن مصر مع السيسي تقود العالم، والحاصل أن بعضهم يطلق التصريحات كما يشعل أعواد البخور، ويخلط بين الرؤية السياسية والرقية الشرعية، في سياقٍ من الشعوذة القومية المصنوعة برداءة تثير سخرية العالم).

جماهير الأهلي تلاحق  تركي آل  الشيخ

كتبت “الأهرام”: (“الإعلى للإعلام” يحذر من المتربصين بالعلاقات المصرية السعودية)، وفي “الشروق”: (“الأعلى للإعلام” يدعو المسئولين فى مصر  والسعودية لوأد “الفتنة الرياضية”)، لكن صحيفة العربي الجديد  قالت إن الحرب الجماهيرية الكبرى تواصلت من جانب مشجعي النادي الأهلي المصري، ضد تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة الرياضية السعودية، ورئيس الاتحاد العربي لكرة القدم، خلال لقاء الأهلي مع النجمة اللبناني في مواجهتهما بالعاصمة بيروت، في إياب دور الـ 32 من البطولة العربية لكرة القدم، التي انتهت بفوز الأهلي 4-1. ونشرت الجماهير الأهلاوية التي حضرت اللقاء فيديو أظهر لقطات للمشجعين في ممرات الاستاد، قبل الصعود إلى المدرجات، وهي تهتف، بوجود ما لا يقل عن 1500 مشجع، ضد تركي آل الشيخ، وقد حاز الفيديو على إعجاب نشطاء الكرة الأهلاوية والمصرية عبر موقعي التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و”تويتر”. وتداولت الجماهير الفيديو وقامت بنشره سريعاً على صفحاتها، وسط إقبال كبير من جانب الجماهير، لإطلاق العنان للتعليقات العنيفة ضد رئيس الهيئة الرياضية السعودية، ورفض التهدئة التي دعا إليها محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي المصري، في وقت سابق، عندما طالب الجماهير بالهتاف للفريق وعدم الهجوم على شخصيات بعينها.

ونتيجة لذلك وسعيا للانتقام نشرت المصري اليوم  (رسميًا.. «صلة» توقف استثماراتها مع الأهلي بعد التجاوز ضد تركي آل الشيخ (تفاصيل)، وجاء في التقرير: (تود شركة صلة الرياضية الإعلان عن إيقاف كافة استثماراتها بجمهورية مصر العربية في النادي الأهلي والرياضة المصرية على إثر ما بدر من بعض جماهير النادي الأهلي المصري من إساءات وتجاوزات تجاه معالي المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ والذي يمثل أحد رموز الرياضة العربية ورجالاتها المخلصين. وأوضحت الشركة في بيانها أنها ترفض بصورة قطعية ما حدث من إساءات موجهة وتجاوزات متعمدة لايقبلها العقل والمنطق. وكانت الشركة تنتظر موقفا حازما من إدارة النادي الأهلي ومن القائمين على شؤون الكرة في مصر لكنها تفاجأت بحالة من الصمت وعدم اتحاذ أي إجراء من شأنه أن يؤكد على رفض هذه التصرفات التي لا تمثل الشعب المصري الشقيق ولا تعكس أخلاقيات ابناءه. لذا اتخذت الشركة قرارها بإيقاف وتجميد كافة استثماراتها في النادي الأهلي والرياضة المصرية والبالغة 2.280.000.000 مليار جنيه مؤكدة أنها ترفض كل ما يخل بالقيم والمبادىء ويشوه الأخلاق الرياضيةوقد بدأت شركة صلة وفقا لذلك في تنفيد قراراها بصورة فوري//// وكان النادي الأهلي قد وقع عقود الرعاية مع الشركة السعودية غرة أغسطس الماضي أي منذ أقل من شهرين، بعقد رعاية لمدة 4 سنوات مقابل نصف مليار  جنيه.

بفضل صفقات السيسي ..”إسرائيل” تهيمن على سوق الغاز

كتبت “الأخبار“: (“نوبل إنرجى” تشترى 39% من خط غاز شرق المتوسط)، وبحسب “الشروق”: (تحالف الشركات “مصر ى ـ إسرائيلى ـ أمريكى” لشراء 39% من “غاز شرق المتوسط”.. الصفقة بين شركات خاصة تلغى أحكام تحكيم دولى بقيمة 8.2 مليار دولار ضد مصر لصالح إسرائيل)، وبحسب “اليوم السابع”: (“البترول” ترحب بشراء تحالف مصرى امريكى 39% من خط انابيب غاز شرق المتوسط.. “عبدالعزبز”: الاتفاق يعمل على تسوية قضايا التحكيم الجولى بشروط تعود بالفائدة على جميع الأطراف)،

واعتبرت صحيفة العربي الجديد: (صفقات الاحتلال… مصر تمنح “إسرائيل” السيطرة على سوق الغاز في المنطقة)، فبالتزامن مع لقاء السيسي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نيويورك، الخميس، أعلن تحالف شركتي “نوبل إنرجي الأميركية، وديليك الإسرائيلية” شراء 39% من أسهم شركة “غاز شرق البحر المتوسط”، والاستحواذ مع رجال أعمال آخرين على الشركة بالكامل. وبذلك اقتربت إسرائيل كثيراً من بدء تنفيذ اتفاقها بتصدير الغاز إلى مصر، مطلع العام المقبل، وبطرق مختلفة، في ظل ضخامة الكميات التي تم التعاقد عليها، إذ أنه بموجب العقد الموقّع في فبراير/شباط الماضي، ستقوم ديليك ونوبل بتصدير 64 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، على مدى 10 سنوات، إلى مصر بقيمة 15 مليار دولار، من خلال شركة دولفينس المصرية القابضة المحدودة. وسيؤدي الاتفاق الجديد إلى أن يصبح حقل “ليفياثان” الذي يقع تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي هو المصدر الرئيس في منطقة شرق البحر المتوسط، حيث سيتم التصدير إلى مصر عبر شركة “دولفينوس” المملوكة لمستثمرين مصريين، والمتفقة بدورها مع شركة “غاز الشرق البترولية” المصرية المملوكة حالياً للدولة ممثلة في جهاز المخابرات العامة والهيئة العامة للبترول، لتوجه الغاز المستورد إلى مصنع الإسالة الموجود في ميناء دمياط والمملوك لتحالف بين شركتي “يونيون فينوسا الإسبانية وإيني الإيطالية”، فضلاً عن توجيه كميات أخرى لأماكن أخرى داخل مصر.  وقالت مصادر قانونية مطلعة على المفاوضات التي انتهت بالصفقة المعلنة أن شركتي “نوبل وديليك” حصلتا على نسبة الأسهم 39% بواسطة شركة جديدة مكونة بينهما وبين شركة “غاز الشرق” المملوكة للحكومة المصرية (تختلف عن شركة غاز شرق البحر المتوسط محل الصفقة ومالكة شبكة الأنابيب) وذلك بعدما حصل هذا التحالف على حوالي ثلث الأسهم المملوكة لرجل الأعمال التركي الألباني علي إفسين، صديق مؤسس الشركة المصري حسين سالم، حيث بات إفسين يملك نسبة لا تزيد على 15% من الأسهم. وأضافت المصادر، التي رفضت ذكر اسمها، أن مصر أعطت لإفسين ضمانات بإسقاط جميع الاتهامات والتحقيقات التي بدأت غيابيا حول ثروته ودوره في غسل أموال حسين سالم وأسرة الرئيس السابق حسني مبارك، ليعطي “غاز الشرق” موافقته على مشروع بيع الأسهم، وهو ما كانت “العربي الجديد” قد انفردت بنشره في تقرير عن سير المفاوضات، في 21 أغسطس/آب الماضي. وأصبح هناك طريقان لنقل غاز الاحتلال إلى مصر، الأول مباشر عبر خط الأنابيب، والثاني عبر الأردن، وهو الأسرع من وجهة نظر مصر وإسرائيل، فركزت الصفقة الأخيرة عليه.

 

بدء نظر تظلمات الإخوان على نهب الأموال

الموضوع الأول  هو ما كتبته الشروق: (14 أكتوبر.. بدء نظر تظلمات «الإخوان» بشأن مصادرة أموالهم أمام «الأمور المستعجلة»)، حيث  أكدت مصادر قانونية، أن عشرات المحامين وكلاء المتهمين بتمويل جماعة الإخوان تقدموا بتظلمات لمحكمة القاهرة للأمور المستعجلة، من أمر التحفظ على أموال موكليهم وضمها إلى الخزانة العامة. وقال عبدالمنعم عبدالمقصود، عضو هيئة الدفاع عن قيادات جماعة الإخوان، إن المحكمة ستنظر في تلك الطلبات بداية من 14 أكتوبر المقبل وأمام دوائر عديدة. وأضاف «عبدالمقصود» لـ«الشروق»، أنه تقدم بتظلمات على أمر التحفظ على الرئيس الأسبق محمد مرسي وأبنائه، ومرشد الإخوان محمد بديع، ونائب المرشد خيرت الشاطر وأبنائه، والقيادات الإخوانية محمد البلتاجي، وعصام العريان وغيرهم الذي شملهم التحفظ. وكان قاضي الأمور الوقتية، أمر بالتحفظ ومصادرة أموال 1589 شخصًا متهمين بتمويل جماعة الإخوان، و118 شركة، و1133 جمعية، و104 مدارس، و39 مستشفى، و62 موقعًا إخباريًا وقناة فضائية لتمويلهم الإرهاب، وإضافة هذه الأموال إلى جانب الخزانة العامة للدولة، بناءً على قرار لجنة التحفظ والإدارة والتصرف في أموال الجماعات الإرهابية برئاسة المستشار محمد ياسر أبو الفتوح.  وفي سياق مختلف لكنه يتعلق بنهب أموال الرافضين والمعارضين للنظام كتبت “الشروق”: (مصادر: حكم التحفظ على أموال “معصوم مرزوق” شمل الحسابات الشخصية للمتهمين فقط.. القرار لا يشمل أزواج المتهمين وأولادهم القصر.. والدفاع يتظلم عليه بعد 3 شهور).

السجن 5 سنوات على  البرنس وصبحي صالح

الموضوع الثاني، هو  صدور حكم انتقامي جديد حيث كتبت  عربي “21”: (أحكام جديدة في مصر بحق 32 من قادة وعناصر “الإخوان”)، قال المحامي محمد حافظ، عضو هيئة الدفاع عن المتهمين، إن محكمة جنايات الإسكندرية (شمال)، قضت بالسجن المؤبد بحق 18 متهما (17 غيابيا وواحد حضوري) كما قضت بالسجن 10 سنوات بحق متّهم آخر (حضوريا)، في القضية المعروفة بـ”أحداث سيدي بشر بمدينة الإسكندرية”. وقضت المحكمة أيضا، في القضية نفسها، بالسجن 5 سنوات بحق 13 شخصا آخرين (حضوريا)، بينهم القياديان بجماعة الإخوان، حسن البرنس نائب محافظ الإسكندرية الأسبق، وصبحي صالح البرلماني الأسبق. ووفق المحامي حافظ، فإن “الحكم أولي قابل للطعن عليه أمام محكمة النقض (أعلى محكمة طعون بالبلاد) خلال 60 يوما من صدور حيثياته، وللمتهمين درجة تقاضي واحدة أمام النقض وهي من تفصل في القضية”. وحسب القانون المصري، لا يحق للمتهمين الذين صدرت بحقهم أحكام غيابية تقديم طعون أمام النقض، غير أنه يحق لهم، عقب القبض عليهم أو تسليم أنفسهم، طلب إعادة إجراءات المحاكمة أمام المحكمة التي أصدرت حكمها المتقدم.

دبلوماسي يستبعد إدراج الإخوان على قوائم الإرهاب الأمريكية

الموضوع الثالث يتعلق بتطورات ملف إدراج الإخوان على قوائم الإرهاب الأمريكية والأوروبية حيث كتبت اليوم السابع:  (مساعد وزير الخارجية الأسبق: أمريكا وبريطانيا يوظفون جماعة الإخوان فى مصر) حيث استبعد السفير حسين هريدى، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن تتخذ الحكومة الأمريكية والبريطانية موقفا ضد جماعة الإخوان أو اعتبارهما جماعة إرهابية. وأضاف السفير حسين هريدى، خلال برنامج “نظرة” الذى يقدمه الإعلامى حمدى رزق على قناة صدى البلد، أن الولايات المتحدة وبريطانيا يمتلكون تاريخ طويل من التعامل مع جماعة الإخوان، وتوظيفهم خاصة داخل مصر. وأكد السفير حسين هريدى، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن جماعة الإخوان تمتلك وضعية خاصة فى المقاربة الأمريكية “الأنجلوسكسونية” لجماعات الإسلام السياسى. وأشار مساعد وزير الخارجية الأسبق، إلى أن الدولة العميقة فى أمريكا وبريطانيا سيمنعان اتخاذ قرار ضد جماعة الإخوان.

 

الكنيسة وتطورات مقتل رئيس دير أبو مقار

كتبت “المصري اليوم”: (الدفاع يطالب “الجنايات” بحضور سكرتير البابا فى “مقتل أبيفانيوس” .. رهبان دير أبومقار يشيعون جثمان “زينون” بالورود)، وبحسب “الشروق”: (تشيع جثمان زينون المقارى.. وتأجيل محاكمة المتهمين بقتل إبيفانيوس إلى 27 أكتوبر)، وفي  “الوطن”: محاكمة المتهمين بقتل “إبيفانيوس” 27 أكتوبر ..و”زينون” يدفن فجرا وبحسب “الشروق”: إخلاء سبيل 21 متهما فى أحداث “دمشاو هاشم” بالمنيا.

 

Facebook Comments