قال خلف بيومي مدير مركز الشهاب لحقوق الإنسان إن عبدالفتاح السيسي، قائد الانقلاب العسكري، لا يحترم دستورا أو قانونا، مضيفا أن المناشدات والمطالبات الدولية تمثل نوعا من أنواع كشف النظام وتعريته.

واستنكر بيومي في مداخلة هاتفية لقناة “وطن” صمت المجتمع الدولي على تلك الانتهاكات مطالبا باتخاذ موقف حاسم مع نظام السيسي ووقف المساعدات وصفقات السلاح مع نظام السيسي .

وأضاف أن المنظمات الحقوقية الدولية غير الرسمية أصدرت ما يقرب من 6 بيانات وإدانات تفضح النظام وتكشف جرائمه بحق المواطنين حتى أن المفوضية السامية لحقوق الإنسان أول ما تحركت أدانت ملف انتهاكات حقوق الإنسان في مصر.

وأوضح بيومي أن الإدانات الدولية لانتهاكات السيسي يعد دليلا مستقبليا لمحاكمة نظام السيسي، مضيفا أن هذه الإدانات المتكررة من قبل خبراء الأمم المتحدة ولجنة مناهضة التعذيب وفريق الاختفاء القسري كلها توثق انتهاكات السيسي ونظامه، مستنكرا تعامل السيسي ونظامه والمجلس القومي لحقوق الإنسان مع مثل هذه الإدانات.

كان رئيس البرلمان الأوروبي بيار أنطونيو بانزيري قد أدان تثبيت محكمة النقض حكم الإعدام على عشرين معتقلا فيما يعرف بقضية “أحداث مركز شرطة كرداسة”.

وقال بنزيري في بيان له إن قضاء الانقلاب مستمر في إصدار أحكام الإعدام في محاكمات جماعية لا يمكن الدفاع عنها سواء فيما يتعلق بالإجراءات أو أسس القضايا، داعيا قائد الانقلاب العسكري إلى التراجع عن تنفيذ أحكام الإعدام فضلا عن تخفيف جميع الأحكام الجماعية الأخرى.

وكانت المتحدثة باسم الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي قد قالت في بيان لها قبل أسابيع إن ظروف تلك المحاكمات الجماعية تثير شكوكا حول احترام نظام السيسي الإجراءات القانونية الواجبة.

Facebook Comments