سلّطت وكالة الأناضول، في تقرير لها اليوم، الضوء على تصريحات الرئيس السوداني، عمر البشير، مساء أمس السبت، والتي قال فيها إن بلاده لديها من الوثائق ما يثبت سودانية منطقة حلايب تاريخيًا، وأنه مطمئن لكافة المواقف في هذه القضية.

وقالت الوكالة، إن البشير أكد أن قضية حلايب ظلت وستظل حاضرة في كافة لقاءاته مع القيادة السياسية المصرية، في إشارة إلى قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، لافتة إلى أنه لمس رغبة وإرادة حقيقية من قائد الانقلاب السيسي لتعزيز علاقات البلدين في كافة المجالات، وأنه أصبحت هناك قدرة حاليا لدى السودان ومصر على التفاهم في قضايا الحدود والتجارة والتواصل بين الشعبين.

ولفتت إلى أنه من آن لآخر، تشهد العلاقات بين السودان ومصر تباينات في وجهات النظر على خلفية عدة قضايا، منها النزاع على مثلث حلايب وشلاتين وأبو رماد الحدودي، والموقف من سد النهضة الإثيوبي على نهر النيل الأزرق.

وتأتي تصريحات البشير في الوقت الذي تزايدت فيه التكهنات بتدخل دولي لحل الأزمة، في ظل التحركات الدولية التي بدأتها السودان مؤخرًا عبر اللجوء إلى المنظمات الدولية.

وعقب تنازل قائد الانقلاب عن جزيرتي صنافير وتيران للسعودية، دعا السفير السوداني في القاهرة، عبد الحليم عبد المحمود، حكومة الانقلاب إلى التفاوض المباشر مع بلاده أو اللجوء إلى التحكيم الدولي بشأن منطقتي حلايب وشلاتين.

وقال السفير السوداني حينها: إن منطقتي حلايب وشلاتين الواقعتين على الطرف الإفريقي للبحر الأحمر وتخضعان للإدارة المصرية، تتبعان السودان وفقا للتاريخ والقانون والسكان والجغرافيا.

وجددت الحكومة السودانية تأكيدها تبعية حلايب وشلاتين للسودان، عقب اتفاق ترسيم الحدود المائية بين مصر والسعودية، والذي تنازلت فيه القاهرة عن جزيرتي تيران وصنافير للرياض.

Facebook Comments