شهد هاشتاج “#الاخوان_كانوا_بيعمروا_مصر” تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ رفضًا لجرائم العسكر ضد جماعة الإخوان والاستيلاء على أموالهم، وقارن المغردون عبر الهاشتاج بين دور أعضاء جماعة الإخوان في مساعدة الفقراء والمحتاجين وخدمة المواطنين، وبين ذبح عصابة العسكر للمصريين عبر الغلاء والضرائب والقمع.

وكتبت مريم علي: “حتى وجودهم في السجون عمار لها ونظافة ودروس ليعتبر منها العسكر”.  فيما كتبت ندى عبد العليم: “والله يعلم ما خرجوا إلا ليطالبوا بالحرية وليقفوا في وجه العسكر من أجل الكرامة، أرادوها عادلة لا تنهب الحقوق ولا تسفك الدماء، ويوم سفكت دماؤهم أعلنوها سلمية، اللهم ارحم من مات منهم، وفرج كرب معتقليهم ومطارديهم”، مضيفة “في وقت كانت جمعيات الإخوان ملاذًا لكل من لا يستطيع تلبية احتياجات أولاده.. ربي يشهد أنهم كانوا يوفرون احتياجات العرائس والأيتام والأرامل.. حدث الانقلاب وأغلق العسكر كل هذه الجمعيات وحلّ الخراب كما لم يحدث من قبل”.

وكتبت ريتاج البنا: “أيها الناس بالله كونوا منصفين.. جاع الإخوان ليشبع قومهم، وسهر الإخوان لينام غيرهم، وتعب الإخوان ليستريح شعبهم، ومات الإخوان لتحيا أمتهم.. أخبرونا بربكم أما أشتقتم!؟”. فيما كتب معاذ محمد الدفراوى: “أي انتخابات حرة نزيهة دخلها الإخوان كانوا في الصدارة”.

وكتبت إسراء عمر: “حاولوا إصلاح البلد لكن أنتم من اخترتم فسادها.. هم فخر وعزة البلد.. هم يسعون إلى الإعمار لا إلى الفساد”. وكتبت حور: “كان عينهم على الغلابة وإنهم لازم يعيشوا بكرامة وحرية عشان كده انقلبوا عليهم.. ازاي الشعب المطحون يكون زى أسياده من الجيش والشرطة أمال مين اللي هيمشى سبوبة الجيش”.

وكتبت زهرة العلا: “الإخوان كانوا بيعمروا مصر، بس الخونة ما سبهمش يكملوا عشان مش هايلاقوا قازورات يعيشوا عليها.. عارفين غلطة الإخوان إيه.. إنهم كانوا يعملوا الخير وميقلوش هما مين”.

Facebook Comments