تواصل قوات امن الانقلاب في الشرقية جريمة الإخفاء القسرى لمدرس المواد الشرعية محمد إسماعيل محمد منذ أكثر من 30 يوما بعد اختطافه من احد الشوارع بحي الحسينية بمدينة الزقازيق يوم 27 أغسطس الماضي.

وأكدت زوجته على تحرير بلاغات وتلغرافات للجهات المعنية دون أي تعاط وترفض قوات أمن الانقلاب الإفصاح عن مكان احتجازه دون سند من القانون بما يزيد من مخاوفهم على سلامته.

وطالبت زوجة “إسماعيل” بإجلاء مصيره وتمكينهم ومحاميه من لقائه كما ناشدت كل أصحاب الضمائر الحية ومنظمات حقوق الإنسان التحرك للكشف عن مكان احتجازه لرفع الظلم الواقع عليه.

كان عدد من المنظمات الحقوقية قد وثقت الجريمة وأدانتها كما أدانت كل جرائم الاعتقال التعسفي والإخفاء القسرى وحملت وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب ومديرية أمن الشرقية مسؤولية سلامته، وطالبت بالكشف عن مقر احتجازه والإفراج عنه.

Facebook Comments