نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية تقريرًا، كشفت فيه عن المساعدة الكبيرة التي قدمها قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي للاحتلال الإسرائيلي، من خلال صفقة الغاز التي وقعتها حكومته مع الكيان في فبراير الماضي.

وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل سوف تبدأ تصدير الغاز لمصر في 2019، وذلك عقب إعلان الشركات المشاركة في أكبر حقول الغاز الإسرائيلية، عن شراء حصة في خط الأنابيب الواصل بين الدولة الصهيونية وجارتها العربية.

ولفتت إلى أن الاتفاق سوف يسمح بتدفق 64 مليار متر مكعب من غاز الاحتلال الإسرائيلي إلى مصر، ويشكل جزءا من اتفاق أكبر تم توقيعه في فبراير الماضي بتكلفة بلغت 15 مليار دولار، مؤكدة أن هذا الاتفاق يدفع آمال إسرائيل لتصدير جزء من الغاز في حقلي “تمار” و”لوثيان” البحريين.

وأشارت إلى أن الاتفاق يمثل رهانًا مهمًا لإسرائيل التي تواجه صعوبات في تصدير الغاز، حيث إن ضخ الغاز عبر الأردن سيكون أمرًا حساسًا، ومروره عبر لبنان سيكون محفوفًا بالمخاطر،  كما أن الطرق المحتملة عبر قبرص وتركيا مكلفة للغاية.

ونقلت الصحيفة عن “يوسي أبو”، المدير التنفيذي لشركة ديليك دريلينج التي تمتلك 45% في حقل لويان، أن “هذه الاتفاقية حدث مهم بالنسبة لسوق الغاز الإسرائيلي منذ اكتشاف الحقول البحرية”.

كما نقلت عن تشارليز إيليناس، الخبير في مجال الطاقة، أن “إسرائيل حتما في موقف أكثر صعوبة من غيرها في المنطقة، فإيجاد طريق تصدير بمثابة تحدٍ، وهو صعب من الناحية السياسية والأمنية، ثم هناك أيضا اللوبي البيئي الإسرائيلي”.

وقالت الصحيفة، إن مخزون لوثيان سوف يصبح ملاذ الطاقة الأول في حوض البحر المتوسط بالنسبة للمستهلكين في إسرائيل ومصر والأردن”.

يأتي كشف النقاب عن الاتفاق بين الشركات الثلاث عقب لقاء بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، لما يقرب من ساعتين في نيويورك.

Facebook Comments