أصدر مركز الشهاب لحقوق الإنسان، تقريره الشهري الذي يرصد فيه انتهاكات قوات أمن الانقلاب خلال شهر سبتمبر المنقضي.

وقال المركز، في تقريره، إنه رصد ارتكاب أمن الانقلاب 475 انتهاكا، خلال شهر أغسطس، بينها اغتيال 11 مواطنا بمدينة العريش.

وبحسب التقرير، شملت الانتهاكات تأييد محكمة النقض حكم إعدام 20 معتقلا فيما يعرف بقضية مذبحة كرداسة، في محاكمة وصفت بالمسيسة وغير العادلة.

كما تضمنت الانتهاكات وفاة 3 معتقلين داخل سجون ومقرات الاحتجاز؛ نتيجة الإهمال الطبي المتعمد بحقهم، فيما ينتظر 22 آخرون المصير نفسه لإصابتهم بأمراض عديدة.

وقال خلف بيومي، مدير مركز الشهاب لحقوق الإنسان: إن تقرير المركز الشهري استند إلى تصريحات المتحدث العسكري للانقلاب، وتصريحات المركز الإعلامي لداخلية الانقلاب، وشكاوى واستغاثات أهالي المعتقلين والمختفين قسريا.

وأضاف بيومي- في مداخلة هاتفية لقناة “وطن”- أن المركز يرصد الانتهاكات في إطار محاور يعمل من خلالها، منها محور الثقافة، ومحور الرصد والتوثيق، ومحور يُبين كيفية التعامل مع هذه الانتهاكات بالتواصل مع المؤسسات الدولية، فضلا عن التقارير النوعية التي يصدرها المركز وتتضمن الأسباب الحقيقية لتفاقم مشاكل الانتهاكات.

وأوضح أن من أسباب تفاقم الانتهاكات في مصر تراجع دور النيابة العامة وتراجع السلطة القضائية، مضيفا أن عدم محاسبة رجال الشرطة يؤدي إلى مزيد من انتهاكات حقوق الإنسان، كما أن غياب المناخ الديمقراطي والاعتداء على حرية الرأي والتعبير يؤدي إلى مزيد من الكبت داخل المجتمع.

Facebook Comments