شهد هاشتاج “#منظومة_التعليم_فاسدة” تفاعلًا واسعًا من رواد مواقع التواصل الاجتماعي؛ رفضًا لتردي أوضاع التعليم في مصر تحت حكم عصابة الانقلاب، وفشل ما تسمى بـ”منظومة التعليم الجديدة”.

وكتبت ندى عبد العليم: “بنوا السجون وهدموا المدارس، رفعوا السوط ورموا القلم، رفعوا السلاح وأسقطوا العلم، رفعوا صوت المغني وأحجبوا صوت القرآن”. فيما كتبت “ترنيمة أمل”: “نصّبوا الخائن حاكمَا علينا.. وأجلسوا المرتشي على منصة القضاء، وتولَّى الصحة فاسدٌ، وتولى الاقتصاد حرامي، وتولى التعليم فاشل”.

وكتبت براء أحمد: “منظومة يرعاها منقلب قاتل.. ماذا ننتظر منها؟”. وكتب محمود محمد علي: “يعني كتب دراسية منهجها خاطئ، وكتب للأطفال في الحضانة كاتبة (ظ- ظرافة)، منتظرين منهم يطلعوا طلاب تنادي بالحق والحرية أو حتى يبحثوا عن حقهم!”.

وكتب معاذ محمد الدفراوى: “سجنوا العلماء خلف قضبان الزنازين، وتركوا رعاة العهر على الشاشات وفي الميادين، لكنني ما زالت أحمل بقايا أمل.. هل سننتصر؟ هل ستعود أمتنا؟ هل ستعود نهضتنا؟ لكن كيف وما زال يحكمنا العسكر الملاعين؟”. فيما كتبت أريج عمر: “حيث إن نسبة الزيادة تختلف مع اختلاف مستوى التعليم الذي قررت أن تلحق أبناءك به، فالمدارس الدولية يجدون أنفسهم أمام زيادة سنوية تصل إلى 30%، والمدارس الخاصة تكون نسبة الزيادة بها غير محكومة لمعيار معروف”.

وكتبت “بتول المصري”: “الشهادة المصرية لم يعد لها قيمة في مصر ولا خارجها”. فيما كتبت منى أحمد: “السيسي بنى عشرة سجون في سنتين، ووزير التعليم عايز 10 سنين لحل أزمة  كثافة الفصول، ممكن تحجز مكانك في السجن بفضل سياسة القمع التي يتبعها بلحة وزبانيته ولما تطلع تلاقي مكان في أي فصل!!”.

Facebook Comments