تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو لضابط شرطة من عصابة الجنرال عبد الفتاح السيسي وعدد من الأمناء والجنود في لباسهم الرسمي، وهم يعتدون على شاب بالضرب المبرح بعصا غليظة (شومة)، وعلى آخر حاول إنقاذه من بين أيديهم، وذلك على خلفية مشادة كلامية نشبت بين المعتدى عليه وأمين شرطة سبّ والدته، حسب رواية شهود عيان.

وتورط ضباط وأفراد الشرطة في سحل المواطن بعد ضربه ضربا عنيفا، على مسمع ومرأى من أهالي حي الأسمرات، الذي أقامته حكومة قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بديلا لسكان المناطق الخطرة (الدويقة ومنشأة ناصر)، فيما حاول بعض الأهالي التدخل لإثنائهم عن التعدي على المواطن، وتحذير بعضهم بالقول: “الواد هايموت منكم”، في إشارة إلى فقدانه الوعي من جراء الضرب.

ووسط صرخات السيدات، تدخل أحد المواطنين قائلا للضابط المسئول: “الأمين هايموته.. ده بدل ما تحوش”، مشيرا بيديه إلى المواطن المسحول.

واكتفت وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب بإعلان أنها ستجري تحقيقًا موسعًا، في ضوء ما رصدته المتابعات الأمنية بشأن الاعتداء على المواطن، أثناء تنفيذ حملة أمنية بحي الأسمرات بنطاق محافظة القاهرة، للوقوف على ملابسات الواقعة، قبل اتخاذ قرارها.

وظهرت حالة الغضب بوضوح على تعليقات الناشطين المصريين على مقطع الفيديو، إذ قال شوقي العطار: “الشرطة المصرية سلطة وجزء من النظام الحاكم، لذا فهي فوق القانون، وليست مؤسسة لإنفاذ القانون. وتتعامل مع المواطنين بمنطق البلطجية والعصابات، بلا قانون أو مهنية”. فيما قال ربيع طلبة: “الداخلية بلطجية، والبلد دي مافيهاش قانون إلا على الضعيف… حسبي الله ونعم الوكيل في الشرطة المصرية”.

Facebook Comments