أثار تعمد قائد الانقلاب العسكرى،عبد الفتاح السيسى،وضع اللونين الأبيض والأزرق فى جميع مؤتمراته التى تنفذها مخابراته فضول نشطاء التواصل الاجتماعى، بعدما تكرر الأمر عدة مرات متتالية.

ووصف النشطاء اللجوء إلى هذين اللونين بأنه مقصود من أجهزة دعاية أمريكية تحاول تحسين صورة السفاح أو التأثير على المتابعين .

فى حين ذهب البعض إلى أن السيسي ينافق الكيان الصهيونى ويحاول التقرب منه .

الناشطة السياسية شرين عرفة كتبت عبر حسابها بفيس بوك،الأزرق والأبيض ،لونان وحيدان يتكون منهما علم الكيان الصهيوني المسمى بإسرائيل ،يبدو ملفتا للغاية ارتباط السيسي بهذين اللونين تحديدا.

وقالت الناشطة، الملفت هنا هو أنه لا يعتمد اللونين فقط في ملابسه أو رابطة عنقه، بل أصبحت تلك هي الألوان الرسمية لأي قاعة يظهر بها ، بدءا من احتفالات تحرير سيناء إلى مؤتمرات الشباب إلى قاعات الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ، الأعجب من كل هذا أن ألوان زينة رمضان المتعارف عليها باللونين الأحمر والأبيض ، تحولت يا مؤمن وبقدرة قادر إلى أزرق وأبيض، وامتلأت بها قاعات قصره الذي ضم حفل إفطار رمضان العام الفائت،

حلقة في سلسلة

وأضافت “شرين” كانت المرة الأولى التي أثارت الانتباه بشكل ملحوظ، هي كلمته بأسيوط من قاعدة عسكرية ، تم الجمع فيها بين اللونين الأزرق والأبيض في ستائر غطت سقف القاعة ، وهو أمر غير معتاد بالمرة ، فأن يتم تغطية السقف بستائر ، ويتم المزاوجة فيها بين هذين اللونين تحديدا ، أمر لا يمكن تصور حدوثه عشوائيا ، ومن محاسن الصدف ، أن تلك القاعدة هي التي اتخذها السيسي لإعلان طلبه السلام الدافئ مع إسرائيل .

وتساءلت:هل هي رسالة منه لإعلان ولائه وانتمائه لوطنه الأول إسرائيل ؟ لكنها عادت وأجابت:ملحوظة، تلك حلقة واحدة في سلسلة طويلة أثبت فيها بما لا يدع مجالا للشك انتماء السيسي لليهود والصهاينة .

لقاءات سرية وعلنية

وشهدت الأعوام الأخيرة من عهد الانقلاب لقاءات متبادلة بين السفاح والمغتصب نتنياهو سرا وجهرا.

كان آخر اللقاءات استقبال السيسي بمقر إقامته بنيويورك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على هامش المشاركة في فعاليات الدورة ٧٣ للجمعية العامة للأمم المتحدة.

تجدر الإشارة إلى أن نتنياهو كان قد اجتمع مع السيسي في يناير 2016، في إطار “قمة العقبة”، وهو لقاء سري شارك فيه أيضا الملك الأردني عبد الله الثاني، ووزير الخارجية الأميركي الأسبق، جون كيري وكان قد نشر عن اللقاء في صحيفة “هآرتس” بعد سنة من انعقاده.

وبعد عدة شهور من اللقاء، اجتمع السيسي في قصر الاتحادية مع نتنياهو ومع رئيس المعارضة الإسرائيلية، يتسحاك هرتسوغ، في لقاء سري آخر .

كما كان السيسي قد اجتمع مع عدد من القادة اليهود في نيويورك، وناقش معهم محاولات الإدارة الأميركية التوصل لاتفاق سلام إسرائيلي – فلسطيني.

كنز استراتيجي

ونشرت صحفية معاريف الإسرائيلية، تصريحات للخبير الأمني الإسرائيلي يوسي ميلمان، وصف فيها العلاقات الإسرائيلية مع مصر في عهد السيسي بأنها كنز استراتيجي.

وكشف ميلمان عن زيارة سرية قام بها رئيس جهاز الاستخبارات الأميركية (سي آي أي) جون برينان لمصر الأسبوع الماضي، ولقائه السيسي ونظيره المصري رئيس المخابرات العامة خالد فوزي، قدم خلالها وعودا بتقديم المساعدة لأجهزة المخابرات المصرية في محاربتها للجماعات المسلحة في جزيرة سيناء.

وأضاف أن الجيش المصري يتلقى مساعدات أمنية وعسكرية من إسرائيل وفرنسا من خلال صور أقمار صناعية، في حين تقدم إسرائيل دعما للجيش المصري يتمثل في الصواريخ الاعتراضية والمعلومات الأمنية عبر الوحدة 8200 التابعة لجهاز الاستخبارات العسكرية (أمان) وجهاز الأمن العام (شاباك) وجهاز الموساد، وهي أجهزة توفر لإسرائيل معلومات استخبارية على مدار الساعة عما يحدث في سيناء لإحباط العمليات المعادية.

Facebook Comments