أعلنت مديرية الصحة بحكومة الانقلاب بالشرقية عصر اليوم وفاة الحالة الخامسة في واقعة الغسيل الكلوي بديرب نجم للسيدة بلبل عبدالفتاح إبراهيم 70 عاما، وتم انتداب الطب الشرعي لمناظرة الجثة تمهيدا للتصريح بدفنها.

كانت مديرية الصحة بالشرقية أعلنت يوم 15 من الشهر الماضي وفاة 3 وإصابة 15 آخرين من مرضى الغسيل الكلوي بمستشفى ديرب نجم المركزي، أثناء خضوعهم لجلسة غسيل كلوي، وتم نقل المصابين إلى مستشفى الزقازيق الجامعي، بينهم حالات حرجة.

وفي يوم 23 من الشهر ذاته أعلنت وفاة الحالة الرابعة، واليوم تعلن وفاة الحالة الخامسة في واحدة من كبرى كوارث الإهمال الطبي التي فضحت حكومة الانقلاب ومستشفياته.

ومن جانبها حاولت حكومة الانقلاب استغلال الكارثة سياسيا بالادعاء أن “وزيرة الصحة تحركت فور الإعلان عن الأزمة”، إلا أن التحرك كان ظاهريا فقط؛ حيث تم وقف عدد من الأطباء دون حل جذري للمشكلة التي أودت بحياة بعض البسطاء وإصابة العشرات.

وتأتي كارثة “ديرب” لتفضح الإهمال الطبي بحكومة الانقلاب وعدم اهتمامها بصحة المرضى الفقراء، فيما يتم الاهتمام بالأغنياء الذين يعالجون في مستشفيات متخصصة، أو في مستشفيات الجيش والشرطة التي يتوفر بها أحدث الأجهزة والمعدات، فيما يشتري الفقراء في ديرب نجم وغيرها في أنحاء مصر السرنجات والشاش والقطن والعلاج، كما لا يتوفر أطباء أو غرف عمليات مناسبة.

Facebook Comments