استشهد فلسطينيان أحدهما طفل، وأصيب 124 آخرون ، في اعتداء قوات الاحتلال الصهيوني بالرصاص الحي وقنابل الغاز علي المشاركين في فعاليات الجمعة 28 من مسيرة العودة وكسر الحصار علي حدود قطاع غزة ، والتي أطلق عليها “الثبات والصمود”.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن الشهيدين هماالطفل فارس السرساوي (12 عاما)، وأكرم أبو سمعان (24 عاما)، مشيرة الي أن عدد الإصابات بلغ حتى الآن 124 إصابة، تم تحويل 64 إصابة منهم الي المستشفيات، منهم 5 حالات خطيرة.

كانت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار، قد أعلنت تنظيم فعاليات جديدة بالاراضي الفلسطينية، الجمعة المقبلة ، تحت شعار “الثبات والصمود”، وتوجهت الهيئة الوطنية ، بالتحية لأرواح شهداء مسيرة العودة وشهداء انتفاضة الأقصى، داعية أحرار العالم لمساندة الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة، واكدت سلمية فعاليات مسيرة العودة وشعبيتها، وأدواتها، وإبداعاتها بكل أشكالها، مشيرة الى استمرارها حتى تحقيق أهدافها بالعودة وكسر الحصار.

في سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال، تعزيز قواته في “غلاف غزة”، وإعادة نشر بطاريات منظومات القبة الحديدية؛ وأمر وزير حرب الاحتلال أفيغدور ليبرمان، قواته بـ”الحفاظ على أقصى درجات اليقظة” على الحدود مع قطاع غزة، كما أمر أيضا بتكثيف الاستعدادات لأي سيناريو محتمل قد يحصل على الحدود مع قطاع غزة، فيما هدد رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو، قطاع غزة، متوعدا حركة حماس بـ”ضربة قاسية جدا” حال ردت على عقوبات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على غزة بتوجيه غضبها تجاه “إسرائيل”.

وكانت الاعتداءات الصهيونية علي مسيرات العودة قد أسفرت عن استشهاد 205 فلسطينيين، منهم 10 شهداء جثامينهم محتجزة ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، فيما أصيب 22 ألفا آخرون، منهم 400 في حالة خطرة.

Facebook Comments