لأكثر من نصف يوم والحرائق مستمرة فى نخيل قرية الراشدة التابعة لمركز الداخلة بمحافظة الوادي الجديد، دون تدخل حكومي ينقذ الأاهالي التي واجهت الموت وكارثة محققة، أدت إلى حريق مزارع النخيل بأكملها، وبعض بيوت الغلابة، وإصابة العشرات، دون أن يتحرك مسئول في دولة الانقلاب.

واضطر الأهالي، للتدخل بأنفسهم من خلال الجهود الذاتية في محاولة للإنقاذ، كما رفع الناس أصواتهم بالتكبيرات بعد محاصرة النيران لبيوتهم، في الوقت الذي اكتفت سلطات الانقلاب في متابعة الحريق بالهاتف المحمول، دون أن ترسل سيارة واحدة لإطفاء هذا الحريق الهائل..

وشب الحريق فى مزرعة للنخيل بمساحة 5 أفدنة بمنطقة عين الرحمة والشيشلانة فى قرية الراشدة بمدينة الداخلة بمحافظة الوادى الجديد .. وامتد الحريق بفعل الرياح وبارتفاع النخيل لقرى العوينة واستمر لمساحة أكثر من 70 فدانا ومازال مستمرا.

وطلب محافظ الوادى الجديد من محافظتى أسيوط وسوهاج إمدادات للمشاركة فى أعمال إطفاء الحريق.. في الوقت الذي تتراوح المسافة بين محافظتى أسيوط وسوهاج والقرية المنكوبة ما بين 3,5 و5,5 ساعة.

وقامت سلطات الانقلاب بمتابعة الموقف بالتليفون، وقالوا إنهم سوف يقومون بإرسال طائرات، ولم ترسل إلا بعد 10 ساعات كاملة، بعد أن وصلت إمدادت سيارات المطافئ من المحافظات المجاورة قبل الطائرات.

وعاشت محافظة الوادى الجديد، فى عيدها القومى، ليلة عصيبة، مضيئة على نيران الحرائق التى التهمت مزارع النخيل، بقرية الراشدة التابعة لمركز الداخلة، أدت إلى حالات اختناق دون وفيات حتى الآن.

بدأ الحريق على مساحة محدودة، ومع تزايد سرعة الرياح وتغير اتجاهاتها أدى لانتشار الحريق على مساحات كبيرة متوغلة فى المناطق الزراعية لتصل لنحو 70 فدان نخيل، واقتربت بشدة من المناطق السكنية، وتم عمل حزام عازل بين الحرائق والمناطق السكنية، حتى وصول الإمدادات للسيطرة على الحريق من الجو وفى العمق باتجاه انتشار النيران.

Facebook Comments