أعلن حساب معتقلي الرأي السعودي العثور على جثة الكاتب الصحفي جمال خاشقجي في إحدى مناطق إسطنبول.

بدروها قالت صحيفة واشنطن بوست واسعة الانتشار: إنه إذا تأكد مقتل خاشقجي فإنه سيشكل تصعيدا سعوديا صادما لإسكات المعارضة.

واضافت الصحفية فى تقرير لها إن الأنباء المؤكدة التى تكشف عن مقتل الكاتب السعودي إثبات على هشاشة الوضع فى المملكة العربية السعودية.

وأشارت الصحيفة إلى أن ما يحدث من الملك القادم يكشف عن عدم قناعة الملك سلمان بوريثة القادم، وأن تصفية المعارضين بالقتل هو نماخ دموى أسود غير قابل للتصديق بحسب قولها.

بدروها، قالت الخارجية الأمريكية، في بيان مقتضب، إنها لا نستطيع التعليق على تقارير مقتل خاشقجي ونتابع الأمر عن كثب.

وأضافت وفق المتحدثة الرسمية لها: إن وزارة الخارجية الأمريكية نتابع عن كثب التقارير الإخبارية عن مقتل خاشقجي وتسعى لاستجلاء الأمر. معتبرةً الأمر تطورا مخيفا بداخل وخارج المملكة.

تعليق مؤثر لخطيبة خاشقجي

من جانبها، علقت “خديجة أزرو” خطيبة الصحفي السعودي “جمال خاشقجي” على أخبار مقتله، بعد اختفائه قبل 4 أيام داخل القنصلية السعودية بإسطنبول.

وقالت “خديجة” عبر تغريدة على صفحتها بموقع “تويتر” إنه “لم يقتل ولا أصدق أنه قد قتل”.

عذب قبل القتل

وقال الموقع البريطانى ميدل إيست آي، إن الإحتمالات الرئيسية تؤكد أن الصحفى السعودى جمال خاشقجي عُذب قبل أن يقتل في القنصلية السعودية في إسطنبول.

وأضاف فى تقريره ،إن قضية اختفاء خاشقجي، قد أدى توتير العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وأنقرة أكثر.وقال الموقع، إن هذه الواقعة ستلحق الضرر بصورة السعودية على المستوى الدولي، في ظل تعرضها لانتقادات بسبب تاريخها في مجال حقوق الإنسان.

وتابع: وفق لين معلوف، مديرة البحوث في برنامج الشرق الأوسط بمنظمة العفو الدولية: تعقيباً على الحادث إن الجريمة التى من المنتظر أن تكون رقما صعبا بين العالم والسعودية من جعة، وبين السعودية وتركيا من جهة أخرى دليل على إفتقار الحكمة بين مسئولى المملكة العربية.

تحقيق دولي

من جانبها، طالبت منظمة” القسط” الحقوقية السعودية، بعد الأنباء الواردة حول اغتيال جمال خاشجقي وماسبقه من اختفاء يدخل ضمن سلسلة متواصلة من السلطات لمطاردة كل رأي ناقد، السلطات تسعى لاصمات الجميع، والمطاردات آخذة في التصعيد بشكل فظيع.

ودعت “القسط” لتشكيل فريق تحقيق أممي، وتدعو للضغط لكبح تهور السلطات، وتدعو للنزول للشوارع للتظاهر، كما دعت لتشكيل فريق أممي للتحقيق ومواقف دولية صارمة لايقاف تهور السلطات وحماية السلم والأمن وحفظ حياة اللناس وحقوقهم،فضلا عن النزول للتظاهر في الشوارع في الدول التي يمكنها أن تشكل ضغط، وخاصة العواصم الأوروبية للضغط على الحكومات الأوروبية لتضغط على السلطات السعودية.

عذبوه وصوره

في حين قالت مصادر خاصة لموقع عربي بوست، إن خاشقجي تم التحقيق معه تحت التعذيب وتم تصويره بفيديو ثم قتل. وبحسب المصدر فأن الفيديو تم إرساله إلى جهة في السعودية.

فيما نقل مكتب قناة “الجزيرة” في إسطنبول، عن مصادر قولها إن “الشرطة التركية ستنشر فيديو من كاميرات المراقبة يوضح الحقيقة بشكل كامل في قضية جمال خاشقجي”.

قتل متعمد داخل السفارة

كان مصدران تركيان قالا لوكالة رويترز، إن السلطات التركية تعتقد أن الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي الذي اختفى قبل أربعة أيام بعد دخوله القنصلية السعودية في اسطنبول قتل داخل القنصلية. وقال أحد المصدرين وهو مسؤول تركي لرويترز :التقييم الأولي للشرطة التركية هو أن السيد خاشقجي قتل في القنصلية السعودية في اسطنبول. نعتقد أن القتل متعمد وأن الجثمان نقل إلى خارج القنصلية.

15 مسئولا سعوديا

فى سياق متصل، كانت مصادر مصادر أمنية تركية، إن 15 سعوديا، بينهم مسؤولون، وصلوا إسطنبول على متن طائرتين، وتواجدوا بالقنصلية السعودية بالتزامن مع وجود الصحفي السعودي جمال خاشقجي فيها.

وأضافت المصادر، أن المسئولين عادوا لاحقا إلى البلدان التي قدموا منها. وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت نيابة إسطنبول العامة، السبت، فتح تحقيق في قضية اختفاء خاشقجي.

وأوضحت مصادر في النيابة العامة، للأناضول، أن نيابة إسطنبول فتحت التحقيق في 2 أكتوبر ، وهو اليوم الذي دخل فيه خاشقجي القنصلية السعودية في إسطنبول.

قتل داخل القنصلية

من جانبها، رجّحت الشرطة التركية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية بإسطنبول، وذلك بعدما أشار مسؤولون في أنقرة إلى رفضهم رواية ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وتعهدهم بكشف الحقيقة.

ونقلت رويترز عن مصدرين تركيين ليل السبت أن التقييم الأولي للشرطة التركية يشير إلى أن خاشقجي الذي اختفى بعد دخوله القنصلية السعودية بإسطنبول الثلاثاء، قد تمت تصفيته داخلها بالفعل.وقال أحد المصدرين “نعتقد أن القتل متعمد وأن الجثمان نقل إلى خارج القنصلية”.

وقبل ساعات، أعلن الادعاء العام التركي أنه فتح تحقيق في اختفاء خاشقجي، كما كشفت مصادر أمنية أن 15 سعوديا -بينهم مسؤولون- دخلوا القنصلية السعودية في إسطنبول بالتزامن مع وجود خاشقجي داخلها.

وقال ابن سلمان الجمعة لوكالة بلومبيرج إن خاشقجي خرج من القنصلية بعد دقائق أو ساعة من دخوله، وإن السلطات السعودية ستسمح لتركيا بتفتيش القنصلية إن شاءت، لكن مستشار حزب العدالة والتنمية التركي ياسين أقطاي قال السبت للجزيرة “نطالب بتوضيح مقنع من السعودية، وما عرضه ولي العهد غير مقنع”.

#جمال_خاشقجي يتصدر

فى سياق متصل، دشن ناشطون عبر “تويتر” هاشتاج حمل اسم #جمال_خاشقجي تنديدا باغتياله داخل القنصلية السعودية فى اسطنبول.
واحتل هاشتاج جمال خاشقجي المرتبة الأولى في التداول؛ حيث بادر ألاف الناشطين للتنديد بالجريمة البشعة، حيث كتب الإعلامى أسامة جاويش: تعرض #جمال_خاشقجي للتعذيب بشدة قبل قتله ..الشرطة التركية ستكشف بالفيديو تفاصيل قتل وتعذيب خاشقجي داخل مقر القنصلية السعودية ..الرئيس التركي سيتحدث غدا عن تفاصيل ما حدث.

تبعته الإعلامية بقناة الجزيرة غادة عويس فغردت: ما يحصل فاجعة ..محبط ان يقتصر موقفنا على التنديد.
وأضافت: جمال خاشقجي مارس حقه في القول والقول فقط..نبغي تشكيل تحالف عالمي لكشف مصيره ومعاقبة خاطفيه..ما يحصل هو اعتداء على حرية تعبير سبق ودفع شهداء حياتهم ثمنا لها.حرية التعبير حق اساسي مقدس لكل إنسان.وخطف خاشقجي هو خطف حقّنا جميعا بالتعبير!

الحساب الشهير فى السعودية “معتقلي الرأي” طالب السلطات السعودية والتركية بالكشف فوراً عن أسماء المتورطين بقتل الكاتب #جمال_خاشقجي في قنصليتنا في تركيا، وذلك بعد أن أثار الخبر حالة من الفزع في أوساط مجتمعنا،خاصة مع انتشار أنباء عن وفاته تحت التعذيب أثناء التحقيق..ثم أردفوا:من حق المجتمع بجميع فئاته أن يقف على الحقيقة كاملة!!
أما نواف القديمي فقال: قل كلمتك وامشِ .. خط كلمته بدمهِ ودموعهِ ومشى .. انتهى خوفك وقلقك من المستقبل يا اباصلاح .. تقبلك الله، ورفع درجاتك، وجعلنا على عهدك.

حساب جياد الرهبة قال: قتلوك غدراً ياجمال وهكذا ذهب الأحرار في الزمان الحالي، قتلتك أيادى الضلالة جهرة، وتجمعوا كالوحش في الأدغال، لم ينقموا منك سوى قلم ناطق بالحق؛ والحق مر الطعم ذو أثقال، وتركوا جميع عداة الدين والعروبة من صهاينة وأمريكان دون نزال!

من هو جمال خاشقجي؟

يقيم الكاتب الصحفى جمال خاشقجى في الولايات المتّحدة الأمريكية منذ العام الماضي ، بعدما انتقد قرارات أصدرها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والتدخّل العسكري السعودي في اليمن.

كما انتقد خاشقجي، الذي سيبلغ عامه الستين في 13 أكتوبر الجارى، حملات التوقيف التي طالت شخصيات ليبرالية وناشطات في سبيل حقوق المرأة رغم الاصلاحات التي أطلقها ولي العهد السعودي.

وكان كتب مقالات انتقد فيها بعض سياسات ولي العهد السعودي، قائلا إن المملكة منعته قبل أن يغادرها، من استخدام موقع تويتر للرسائل القصيرة.

وتساءل في مقال وقعه بالتعاون مع روبرت ليسي في صحيفة “ذي جارديان” البريطانية في 6 مارس ما إذا كان برنامج ولي العهد السعودي، ومع توقيف معارضين وناشطين “يتجاهل الأمر الأكثر أهمية في الإصلاحات: الديمقراطية؟”.

Facebook Comments