قال وزير المالية بحكومة الانقلاب محمد معيط إن الحكومة لم تقرر بعد تمديد برنامج الإصلاح مع صندوق النقد الدولي أو التقدم بطلب قرض إضافي جديد حتى الآن.

وأضاف معيط أن ارتفاع أسعار النفط عالميا خلال الفترة الأخيرة يكبد الموازنة العامة أعباء إضافية بواقع 4 مليارات جنيه.

وتوقعت وكالتا بلومبيرج وفاينينشيال تايمز في تقرير لهما أن تواجه مصر أزمة في أسعار الصرف خلال الـ12 شهرا القادمة ما يؤدي إلى تراجع الجنيه المصري.

وفي السياق أعلنت وزارة المالية بحكومة الانقلاب بدء إطلاق جولات ترويجية في أسواق أسيا وأوروبا لإصدار سندات دولية، وقالت الوزارة- في بيان لها – عن الجولات تنطلق اليوم من كوريا الجنوبية بمشاركة وزير المالية وتستكمل الجولات الترويجية خلال الأسبوع الثاني من نوفمبر المقبل في أسوق سنغافورة وماليزيا وهونج كونج والصين واليابان.

وأعلن معيط في وقت سابق أن مصر تعتزم طرح سندات دولية بقيمة 5 مليارات دولار خلال العام المالي الجاري، فيما أعلن رئيس حكومة الانقلاب، مصطفى مدبولي أن الدين الخارجي ارتفع إلى 92 مليار دولار و600 مليون دولار.

وقال محمد مسعد عضو لجنة الخطة والموازنة في برلمان 2012، إن إطلاق حكومة الانقلاب إطلاق جولات ترويجية في أسواق آسيا وأوروبا يأتي استمرار لمسلسل توريط القادمة في الديون.

وأضاف مسعد في مداخلة هاتفية لقناة مكملين، مساء الأحد، أن حكومة الانقلاب لم تدع مؤسسة مالية دولية أو إقليمية إلا واقترضت منها، مضيفا أن الحكومة تعرض سندات دولية بفائدة قدرها 6.5% بينما تبلغ نسبة الفائدة العالمية 2%، وهو ما يمثل أعباء إضافية على الموازنة.

وأوضح مسعد أن حكومة الانقلاب اقترضت العام الماضي أكثر 6.5 مليار دولار ونصف، وإذا تعثرت في السداد يضع المشترون أيديهم على الأصول المصرية.

Facebook Comments