تواصل أسعار الفواكه والخضروات ارتفاعها الجنوني، بينما تشهد أسواق اللحوم ركودًا كبيرًا منذ عيد الأضحى المبارك يصل إلى 40%.

وأرجع تجار في سوق العبور أسباب ارتفاع أسعار الخضروات وبخاصة الطماطم، إلى تراجع المعروض نتيجة لانتشار فيروس الطماطم، الذي أصاب عددًا من الأفدنة.

محمد شرف، نائب رئيس شعبة اللحوم بالاتحاد العام للغرف التجارية، قال إن الركود بات لا يُحتمل بعدما تجاوز الـ40%، مشيرًا إلى أن المواطنين باتوا يفضلون اللحوم المجمدة لانخفاض سعرها عن اللحم البلدي، مؤكدًا أن السوق في حاجة لمعجزة حتى تعاود نشاطها مجددا.

وأضاف شرف أن عددًا كبيرًا من التجار توقفوا عن العمل، فالإقبال بات محدودًا، ومن يشترون اللحم البلدي خفّضوا الكميات المشتراة لما يقرب من النصف؛ تأثرًا بحالة الغلاء العامة التي أثرت على السيولة المالية لدى الأسر المصرية.

وأعلنت الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، اليوم، عن ارتفاع واردات مصر من اللحوم خلال الـ8 أشهر الأولى من العام الحالي، الفترة من يناير إلى أغسطس 2018، بنحو 34.5% لتبلغ 958.53 مليون دولار، في مقابل نحو 712.36 مليون دولار.

Facebook Comments