اغتالت قوات أمن الانقلاب، اليوم الثلاثاء، 10 مواطنين في مدينة العريش بشمال سيناء بدعوى أنهم عناصر إرهابية وأنهم تبادلوا مع القوات إطلاق النار من إحدى المزارع المهجورة بمنطقة العبور، وأنهم اعتزموا القيام ببعض العمليات العدائية، فضلا عن حرق وهدم منازل المواطنين بمدينة رفح.

وبحسب بيان لمخابرات الانقلاب داهمت قوات الأمن لمزرعة؛ ما أسفر عن مقتل من زعمت أنهم عناصر إرهابية عقب تبادل إطلاق النيران وعثر بحوزتهم على 3 بنادق آلية وبندقيتين خرطوش وعبوتين ناسفتين معدتين للتفجير، وكمية كبيرة من الذخائر، بحسب ادعاءاتها.

تأتى تلك التصفية الجسدية لمواطنين مصريين بعد يوم واحد من نشر تقارير تزعم استمرار دولة السيسي في الحرب على الإرهاب، ونشر المتحدث العسكري للقوات المسلحة، أمس الإثنين “البيان رقم 28 للعملية الشاملة” “سيناء 2018” والتي ادعت فيها مقتل 52 إرهابيا وفق زعم المتحدث الرسمي.

من جانبه كذب النائب السيناوي السابق يحيى عقيل العقيل مزاعم ميليشيات الانقلال وقال إن المتحدث العسكري لم يعد يأبه بعقول المواطنين؛ حيث أعلن مقتل 52 شخصا دون أن يذكر اسم واحد منهم أو ينشر صورة حقيقية لأحدهم، وهو ما يفتح التكهنات حول ما إذا كان الضحايا مختفين قسريا أو معتقلين تعسفيا.

وأضاف “عقيل”، في مداخلة تلفزيونية، قائلا: كيف اغتالت قوات الجيش عددا من أهالي سيناء سبق واعتقلتهم تعسفيا، مشيرا إلى أن مصداقية المتحدث العسكري أصبحت على المحك، واكد أن العدد اكبر من ذلك بكثير لكن المتحدث العسكري يواصل تضليل الشعب.

ونشرت صفحات تهتم بالشأن السيناوى على مواقع التواصل الاجتماعى، تفاصيل جديدة عن مواصلة قوات الانقلاب التنكيل بالمواطنين بمدن شبه جزيرة سيناء، بالتزامن مع اغتيال 10 مواطنين سيناويين اليوم الثلاثاء، وأكدت أن حملة عسكرية من قوات الانقلاب اتجهت من “مطحنة الجورة” باتجاه قرية العتايقة جنوب الشيخ زويد، تبعتها دخول 8 عربات همر للجيش على قرية المهدية جنوب رفح.

وأضافت أن آليات ومعدات التجريف التابعة للجيش قامت بهدم البيوت الواقعة بين “صحة الطايرة ” و”مدرسة الطايرة”، بالإضافة إلى قيام قوة من الجيش بحرق بيوت وممتلكات المهّجرين غربي كمين أبوعجاج داخل قرية الطايرة جنوب رفح.

Facebook Comments