كشفت وكالة الأنباء الألمانية، نقلا عن مصادر فلسطينية، عن أن شاحنات وقود صناعي لتشغيل محطة توليد كهرباء غزة بدأت بالدخول، اليوم الثلاثاء، إلى القطاع بآلية جديدة تتولى قطر تمويلها وتحت إشراف الأمم المتحدة.

وذكرت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية، أنه من المقرر استكمال دخول ست شاحنات، اليوم، بواقع 450 ألف لتر وقود صناعي لكل شاحنة لتشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة، لافتة إلى أنه بدأ دخول الشاحنات عبر معبر (كرم أبو سالم) التجاري، الخاضع لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي، ويديره في الجانب الفلسطيني عدة طواقم تابعة للسلطة الفلسطينية.

وأكد رئيس إدارة المعابر والحدود في السلطة الفلسطينية “نظمى مهنا”، لـ(د.ب.أ)، بدء دخول شاحنات الوقود، لكنه رفض التعقيب على الآلية الجديدة لذلك.

من جهتها، قالت مصادر حكومية للوكالة، إن إدخال الوقود يتم بتفاهمات غير معلنة، بحيث تتولى قطر دفع التكاليف المالية، على أن تشرف طواقم الأمم المتحدة على الأمر، مشيرة إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي رهنت انتظام إدخال الوقود باستمرار الهدوء في القطاع، مهددة أنه إذا استمرت احتجاجات مسيرات العودة فسيتم التوقف عن إدخاله.

وأشارت الوكالة إلى أن قطاع غزة يعاني من عجز حاد بأكثر من ثلثي احتياجاته من التيار الكهربائي، ما يؤدي إلى الاعتماد على جدول مقلص بواقع أربع ساعات وصل إلى 12 ساعة قطع، وبحسب المصادر فإن ضمان إدخال احتياجات محطة توليد كهرباء غزة بتمويل قطري سيؤدي إلى رفع ساعات وصول الكهرباء إلى 8 ساعات على الأقل.

Facebook Comments