وثَّقت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، 60 احتجاجًا عماليًّا خلال شهر سبتمبر الماضي.

ورصدت الشبكة- في تقرير لها- 18 احتجاجًا عماليًّا و42 احتجاجًا اجتماعيًّا، وشهدت 10 حالات انتحار لأسباب اقتصادية.

وأوضح التقرير أن عدد الاحتجاجات خلال شهر سبتمبر تضاعف مقارنة بشهر أغسطس، والذي شهد 30 حالة احتجاج؛ وذلك بسبب عودة المدارس.

وقال صابر أبو الفتوح، رئيس لجنة القوى العاملة ببرلمان 2012: إن ارتفاع وتيرة الاحتجاجات العمالية خلال شهر سبتمبر يؤكد أن الطبقة العمالية حية فتية.

وأضاف صابر- في مداخلة هاتفية لقناة “وطن”- أن الطبقة العمالية بجهودها واحتجاجاتها ستظل تطالب كل القوى السياسية بتبني مطالبها، كما تنادي على كل الأحرار من أبناء الشعب بالتصدي لهذا الانقلاب الذي يدمر مصر وينهب خيراتها.

وأوضح أن الاحتجاجات العمالية تؤكد أن الانهيار الاقتصادي بات حقيقة واقعية، بعد إغلاق عشرات المصانع وعدم قدرة الحكومة على تلبية مطالب العمال وإيجاد فرص عمل للشباب.

وأشار صابر إلى أن هناك أزمة كبيرة في قطاع الغزل والنسيج، ومؤخرًا صدر قرار بإغلاق مصنع الشركة القومية للإسمنت، وهناك حديث عن تصفية شركة حلوان للحديد والصلب، بالإضافة إلى طرح أسهم 5 شركات كبرى للبيع في البورصة، مؤكدا أن السيسي ينوي بيع 120 شركة مملوكة للقطاع العام الفترة المقبلة.

Facebook Comments