وكانت وكالة الأنباء التركية الرسمية نقلت عن مصادر أمنية رسمية قولها إن خمسة عشر مواطنا سعوديا، بينهم مسؤولون، وصلوا إلى إسطنبول على متن طائرتين، ومن ثم توجهوا إلى القنصلية السعوية ودخلوا في الوقت الذي دخل جمال خاشقجي إليها، ومن ثم خرجوا وعادوا إلى البلاد التي قدموا منها، في حين لم يخرج خاشقجي من القنصلية منذ الثاني من أكتوبر الجاري.

وأشارت المصادر نفسها إلى أن المسؤولين السعوديين عادوا لاحقا في اليوم نفسه إلى البلدين اللذين قدموا منهما، وهما مصر والإمارات.

وتوقعت مصادر تركية أن يتم في غضون اليومين القادمين الكشف عن المزيد من الصور والفيديوهات المتعلقة باختفاء خاشقجي، وذلك في الوقت الذي تصر فيه السلطات السعودية على أن خاشقجي خرج من القنصلية بعد أن دخلها، دون أن تقدّم أي دليل على ذلك، وهو ما طالب به الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

في التفاصيل، ذكرت صحيفة “صباح” أن 15 مسؤولاً سعوديا وصلوا إلى إسطنبول في 2 أكتوبر على متن طائرتين خاصتين، هبطت الطائرة الأولى التي تحمل رمز (HZ-SK 2) في الساعة الثالثة صباحا وعلى متنها 9 ركاب، وذهب ركابها إلى فندق قريب من القنصلية وحجزوا حتى 5 أكتوبر، ثم توجهوا على الفور إلى مقر القنصلية بالتزامن مع وجود خاشقجي داخلها قبل أن تغادر إلى دبي ومنها إلى الرياض.

أما الطائرة الثانية التي تحمل رمز (HZ-SK 1) فقد هبطت في إسطنبول في الساعة الخامسة مساءً وعلى متنها 6 ركاب، قبل أن تقلع بعد ساعة تقريبا إلى مصر.

وذكرت الصحيفة أن سيارتين تقلان سبعة سعوديين دخلوا القنصلية قبل وصول خاشقجي بنصف ساعة وغادروها الساعة الثانية عصرا تقريبا، موضحة أن “هؤلاء الأشخاص قدموا إلى تركيا ومكثوا فيها مدة تتراوح بين ساعتين و5 ساعات قبل أن يغادروا تركيا”.

Facebook Comments