نشرت وكالة رويترز البريطانية تقريرا عن تحركات بنك مصر في الخارج والتي تعكس اضطرابات القطاع المصرفي في مصر وبحث البنوك عن مصادر جديدة للسيولة في ظل الصعوبات التي تواجهها في السوق المصري والناتجة عن القرارات التقشفية التي اتبعها قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي ونظامه والتي أضرت بمختلف القطاعات.

ونقلت رويترز عن عاكف المغربي نائب رئيس بنك مصر، والذي يعد ثاني أكبر بنك حكومي في البلاد، قوله إن مصرفه باع في وقت سابق من هذا الشهر حصته البالغة اثنين بالمئة في مجموعة سامبا المالية السعودية مقابل نحو 370 مليون دولار، مشيرا إلى أن البنك الذي تبلغ محفظة الاستثماراته نحو 55 مليار جنيه لن يتخارج من حصته في بنك القاهرة عمان بالأردن خلال الفترة الحالية.

وتأتي تلك التصريحات عقب الإعلان مؤخرا على لسان عاكف أن بنك مصر، يسعى لاقتراض 750 مليون دولار من بنوك ومؤسسات دولية خلال السنة المالية 2018-2019.

وتبلغ محفظة القروض والاتفاقيات الخارجية لبنك مصر نحو 4.16 مليار دولار، وفقا لما ذكره المغربي ، وقال المغربي في رسالة إلكترونية نقلتها وكالة رويترز: “750 مليون دولار القروض الخارجية المستهدفة لبنك مصر خلال 2018-2019″، وهي السنة المالية التي بدأت في الأول من يوليو الماضي.

وخلال الشهور القليلة الماضية توسعت البنوك المصرية في عمليات الاقتراض الخارجي، ليتجاوز ما اقترضته 3 بنوك فقط المليار دولار، وجاء في مقدمة المقترضين أكبر 3 بنوك حكومية تابعة للدولة هي: الأهلي المصري ومصر والقاهرة، علما بأن البنوك الثلاثة تتفاوض حاليا لاقتراض أموال جديدة تقدر قيمتها بنحو مليارَي دولار.

وبحسب الأرقام، فإن أرصدة القروض الخارجية المستحقة على القطاع المصرفي المصري نمت بنحو 232 % فى السنوات الأربع الماضية، لتسجل 5.3 مليارات دولار بنهاية مارس 2018، مقابل 1.6 مليار نهاية 2013.

Facebook Comments