شنت مليشيات أمن الانقلاب، في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، حملة همجية جديدة أسفرت عن اعتقال عدد من المدافعين عن حقوق الإنسان، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة حتى الآن.

ومن بين المعتقلين المحامية “هدى عبد المنعم عبد العزيز”، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان سابقًا، وتبلغ من العمر 60 عامًا، وهي زوجة المحامي خالد بدوي، و”عائشة خيرت الشاطر”، ابنة نائب المرشد العام للإخوان المسلمين، وزوجها المحامي والحقوقي محمد أبو هريرة، بالإضافة إلى سحر حتحوت، وسمية ناصف.

ونقلت السيدة عزة توفيق، زوجة المهندس خيرت الشاطر، عبر صفحتها على فيس بوك، خبر اعتقال ابنتها وزوجها قائلة: “حسبنا الله ونعم الوكيل.. اقتحمت الداخلية بيت ابنتى عائشة وزوجها محمد أبو هريرة والقبض عليهما.. إنا لله وإنا إليه راجعون”.

واعتقلت مليشيات الانقلاب أيضًا المهندس بهاء عودة، شقيق الدكتور باسم عودة وزير التموين بحكومة الدكتور هشام قنديل، والمعتقل منذ 5 سنوات.

فيما أكدت حركة “نساء ضد الانقلاب” أنباء عن اعتقال الناشطة الحقوقية سمية ناصف، واقتيادها لجهة غير معلومة حتى الآن، دون ذكر أي تفاصيل عن تلك الجريمة حتى الآن.

كانت الحركة قد أعربت، في بيان لها السبت الماضي، عن بالغ قلقها تجاه مصير عدد من النساء والفتيات المختفيات قسريًا، واللاتي تم اختطافهن في الآونة الأخيرة من قِبل قوات أمن النظام العسكري المصري، واستنكرت عدم تصريح قوات النظام بمكان احتجازهن أو التهم الموجهة لهن.

وأهابت بجميع المنظمات الحقوقية المعنية بحقوق المرأة والإنسان، سرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لإجلاء مصير المختفيات وإيقاف الانتهاكات الواقعة عليهن، ومعاقبة كل من شارك في جريمة اختطافهن.

ولا تزال قوات أمن الانقلاب تخفى 5 حرائر دون سند من القانون، بالإضافة إلى استمرار اعتقال ما يزيد على 80 معتقلة في سجون العسكر، ما بين سيدات تجاوزن الخمسين، وفتيات لم يتجاوزن العشرين، ولم يرتكبن جريمة سوى محاولة التعبير عن رأيهن في ظل نظام قمعي لا يعرف سوى الاستبداد.

Facebook Comments