فشل الأوكازيون الصيفي في تحريك الركود الذي يسيطر على مبيعات الملابس في السوق المحلي، حيث تواصلت حالة الركود الشديد بالتزامن مع استمرار التخفيضات التي وصلت إلى 50%، والتي لم تفلح في جذب المشترين الذين اضطروا لتوجيه ما تبقى لديهم من أموال بعد الضرائب والفواتير الباهظة، إلى شراء الطعام والشراب فحسب.
وكشفت جولة بين تجار الملابس بمنطقة وسط البلد، عزوف المشترين عن الشراء، وقال حامد مصطفى، صاحب أحد محلات الملابس، إن الأوكازيون حقق مبيعات ضعيفة مقارنة بالعام الماضي، رغم أن حكومة الانقلاب مدت فترة الأوكازيون الصيفي لمدة 15 يومًا.
ويضيف مصطفى: “حكومة الانقلاب مدت فترة الأوكازيون علشان حركة البيع والشرا تمشي شوية في المحلات، لكن الحركة بطيئة والسوق فيه ركود”.
ارتفاع التكاليف
وأرجع حالة الركود التي يشهدها السوق إلى أنه في ظل ارتفاع تكلفة المعيشة، وتتابع المواسم خفض المستهلكين إقبالهم على شراء الملابس مقابل توفير احتياجات أخرى.
وقال: “الناس خرجت من رمضان على عيد الفطر ثم عيد الأضحى على شراء مستلزمات المدارس، أنا ممكن ألبس قميص قديم عندي لكن مش هبطل اشترى أكل وشرب واحتياجات مدارس ولادي”.
وكشف أحمد ياسر، صاحب محل آخر بالمنطقة نفسها، إن مبيعات المحل من الأوكازيون الصيفي هذا العام تمثل 20% مقابل العام الماضي، مضيفًا :”اتصرفوا كهربا ومرتبات للعمال”.
وأضاف أن السوق يعاني حالة شديدة من الركود، لكنه لن يغيّر الملابس المعروضة بالمحل وعرض الملابس الشتوية “مش هشيل البضاعة الصيفي وأحط بدالها الشتوي إلا لما على الأقل نص بضاعة الصيف تتباع”.
مفيش شراء
وأشار مازن محمد، تاجر ملابس بالمنطقة إلى أنه قرر أن يعرض الملابس الشتوية بدلاً من ملابس الصيف، أملًا في تغيير حالة الركود.
وقال “هنزل الملابس الشتوية بالمحلات كمان أسبوعين، علشان عرضنا الصيفى مدة كبيرة وبرضو مافيش حركة بيع”، .
وأكد يحيى الزنانيري، رئيس شعبة الملابس بغرفة القاهرة التجارية، أن مبيعات الأوكازيون الصيفي ضعيفة منذ بداية الموسم حتى الآن، وهي 40 % فقط من مبيعات العام الماضي.
وأضاف أن استمرار المحلات في عرض الملابس الصيفي رغم ركود المبيعات سببه أن كمية الملابس الشتوي التي حصلت عليها المحلات ليست كبيرة ولا يمكن عرضها وحدها.
