تفاقمت أزمة الصحفيين المفصولين من جريدة “العالم اليوم”، المملوكة للإعلامي عماد الدين أديب، وسط شكاوى من جانب الصحفيين بالتعدي عليهم بالقول والفعل، ووجود محاولات لتلفيق اتهامات لهم من جانب إدارة الجريدة.

وأعلن مجلس نقابة الصحفيين، في بيان له، عن تضامنه مع الصحفيين المفصولين من “العالم اليوم”، مؤكدا إدانته لمحاولات فصل الصحفيين من العمل، والتحايل على القانون بفصلهم من التأمينات بأثر رجعي.

ورفض المجلس محاولات تلفيق تهم باطلة للزملاء الصحفيين من قبل إدارة الجريدة، والتعدي عليهم بالقول والفعل، وهى سابقة لم تحدث من قبل، مشيرا إلى أن الجهة المالكة للشركة دأبت على اتخاذ إجراءات مخالفة لقانون العمل وقانون النقابة بفصل الزملاء الصحفيين دون وجه حق، واعتبر ما يحدث تعديًا صارخًا على القانون والأعراف النقابية من قبل ملاك الشركة وإدارة تحرير الجريدة.

ومنح مجلس النقابة إدارة شركتي “الأخبار السعيدة” و”جود نيوز” وإدارة تحرير جريدة “العالم اليوم” مهلة لمدة أسبوع، تبدأ من اليوم، لإلغاء جميع قرارات الفصل وحصول الزملاء على مستحقاتهم المتأخرة، مشيرا إلى أنه وبعد تلقيه عدة شكاوى ضد كل من عماد الدين أديب مالك الشركة، وجمال عنايت رئيس مجلس إدارة جريدة العالم اليوم، ونجلاء ذكرى رئيس تحرير جريدة العالم اليوم، وكلهم من أعضاء النقابة، سيتخذ كافة الإجراءات القانونية والنقابية تجاه كل المتواطئين من ملاك الجريدة والإدارة وإدارة التحرير في واقعة فصل الزملاء والاستيلاء على حقوقهم المادية، وهي الإجراءات التي تبدأ بالإحالة للتحقيق وتصل إلى الشطب من عضوية النقابة.

Facebook Comments