دشّن رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وفي مقدّمتهم أبناء سيناء المصرية، وسم "#الشبكة_في_سيناء" الذي ظهر ضمن قائمة الأكثر تداولاً في البلاد، وذلك بعد 15 يوماً عاشها أهالي محافظة شمال سيناء من دون اتصالات ومياه للشرب وكهرباء، ودعوات مؤيدي النظام المصري الحالي لتهجيرهم من مناطقهم بحجة "محاربة الإرهاب".

وناشدت آية من شمال سيناء "‏فعّلوا الهاشتاغ (الوسم) يمكن صوتنا يوصل، #الشبكة_في_سيناء"، وردّ عليها إسلام: "انت لسه لحد دلوقتي متوقعة أن صوتنا مش واصل، صوتنا واصل، بس هم حاطين صوابعهم في ودانهم".

وصرخ عبدالمعز "يا جدعان حرام اللي بيحصل فينا ده، #الشبكة_في_سيناء"، ونبهت إيمان إلى خطورة ما يحصل: "‏#الشبكة_في_سيناء، كل اللي كان بيحصل في رفح قبل ما يهجروهم بيحصل في العريش عشان يهجرونا".

ومن العريش، قال ثروت بمرارة: "#الشبكة_في_سيناء، أنا كنت من أكتر الناس اللي بتفتخر بكونها عرايشية علشان كنا دايماً مع بعض في الحلوة والمرة، دلوقتي اعتبروني منوفي".

وانتقدت إيمان النظام: "‏#الشبكة_في_سيناء، على أساس إن الإرهاب مستني الشبكة ما طول اليوم تفجيرات وقرف، كفاية بقى تعلقوا فشلكم علينا"، وأصرّت هند "الشبكة_في_سيناء، ومهما تقطعوا الشبكة مش هنسيبها، وهنفضل عايشين فيها، بحبك يا سيناء".

وعبرت أميرة عن غضبها من ما يحدث "الشبكة_في_سيناء، لا شبكة ولا مياه، وشوية يقطعوا النور وخدوا معاه الهوا، علشان تخلصوا علينا ونخلص احنا كمان"، وغردت أخرى "#الشبكة_في_سيناء، طيب وبالنسبة للي عايزين يعملوا تنسيق، كدا يعني راح عليهم، ولازم نطلع بره علشان نعمل مصالحنا، والله حرام".

وعن حالهم في التعامل مع شبكات الاتصال المتقطعة، كتب مصطفى "بنتسابق والله واحنا ماسكين الموبايل في انتظار قطع الشبكة تاني، لازم الهاشتاغ ده يوصل، لازم الناس تحس بينا، #الشبكة_في_سيناء".

وتخيلت آية حال القاهرة في الظروف نفسها "تقريباً لو الشبكة قطعت في القاهرة ساعة ولا ساعتين، كان كل القنوات اتكلمت، ومش بعيد عملوا ثورة كمان والبلد ولعت! #الشبكة_في_سيناء".

وسخر ثروت من حجة مواجهة الإرهاب "الشبكة_في_سيناء، أفهم بس بتفصلوها ليه؟ أقسم بالله الإرهاب معاه اللاسلكي أحدث من اللي معاكم، مش فارقة معاهم شبكة". 

Facebook Comments